بيبسي الأردن تدعم مشروع نعم نستطيع للشبكة العربية للتنمية المدنية-أنهر
شاركت بيبسي الأردن في المؤتمر الذي نظمته الشبكة العربية للتنمية المدنية أنهر لتقييم مشروع نعم نستطيع، في فندق جنيفا في عمّان. وكانت الشبكة قد أطلقت المشروع خلال شهر شباط 2013 ويستمر حتى نهاية شهر حزيران الحالي 2014 في 5 جامعات حكومية، وذلك بهدف تعزيز مفهوم المواطنة لدى طلبة الجامعات.
وتضمّن مشروع نعم نستطيع تنفيذ مبادرات عملية قام بها الطلبة في جامعاتهم، وهي الجامعة الأردنية والجامعة الهاشمية وجامعة البلقاء التطبيقية وجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية وجامعة الطفيلة التقنية، بما ساهم في تعزيز احترام حقوق الإنسان والمواطنة الديمقراطية بين الطلبة، إلى جانب تفعيل دور الشباب في الحياة الجامعية. وكانت بيبسي الأردن قد قدّمت دعمها للمشروع من خلال التبرع بـ 60 سلة مهملات إلى جانب 45 مقعداً خشبياً سيتم تركيبها في مناطق مختلفة من جامعة البلقاء التطبيقية، وذلك بهدف تحسين مستوى البيئة الجامعية للطلبة.
وخلال المؤتمر تحدّث مدير العلاقات العامة في بيبسي الأردن محمّد عربيات عن أهم البرامج التي تتبنّاها الشركة في مجال المسؤولية الاجتماعية، كما تسلّم درع التكريم بالنيابة عن الشركة. وبهذه المناسبة تحدّث قائلاً: "تأتي هذه الخطوة في إطار برامج المسؤولية الاجتماعية التي تقوم بها الشركة لتعزيز ثقافة المواطنة الصالحة وقيم حقوق الإنسان، فيما يساهم في الارتقاء بمجتمع محلي قادر على قيادة مستقبل أفضل للأجيال القادمة، وكل الشكر لشبكة "أنهر" على إتاحة الفرصة لنا لنكون جزءاً من هذا المشروع."
ومن جهتها، قالت فتوح محمود يونس، المديرة التنفيذية للشبكة العربية للتربية المدنية-أنهر: "نتوجّه بجزيل الشكر لشركة بيبسي الأردن على اهتمامها بدعم مشروع نعم نستطيع، فيما ينمّ عن إحساس عالٍ بالمسؤولية تجاه المجتمع ويؤكد على أنها على رأس المؤسسات الوطنية الساعية إلى تطوير المجتمع الذي تعمل فيه."
وقد تمّ خلال المؤتمر مناقشة عدد من العروض التقديمية حول مبادرات الجامعات التي شملها المشروع، واختتم بتكريم هذه المبادرات والاحتفاء بمؤشرات نجاحها، بالإضافة إلى تكريم الجامعات المشاركة، وذلك بحضور رؤساء وعمداء شؤون الطلبة في الجامعات المعنية.
من الجدير ذكره أن الشبكة العربية للتنمية المدنية هي منظمة مستقلة غير حكومية وغير ربحية مقرّها العاصمة الأردنية عمّان وتعمل في مجال التربية على حقوق الإنسان والمواطنة، وتهدف من خلال أنشطتها إلى توحيد الجهود والتنسيق مع منظمات المجتمع المدني المختلفة والعاملة في مجال التربية على حقوق الإنسان والمواطنة، من أجل التأثير في السياسات والإجراءات والنظم الرسمية وغير الرسمية لضمان وجود تشريعات تحترم كرامة الإنسان وحقوقه.