المخرجة الإماراتية نايلة الخاجة: كاميرات كانون دي. أس. أل. آر تحدث زخماً في صناعة الأفلام في المنطقة
تتوقع نايلة الخاجة، المخرجة الإماراتية المعروفة وسفيرة العلامة التجارية كانون الشرق الأوسط (Canon Middle East)، ان يشهد الطلب على كاميرات كانون دي. أس. أل. آر (Canon DSLR) نمواً كبيراً في المنطقة وذلك مع تزايد إعتماد هذا النوع من الكاميرات عالية المستوى في صناعة الأفلام السينمائية. ويأتي هذا الإتجاه إستكمالاً لتوقعات نمو الكاميرات الرقمية ذات عدسة أحادية عاكسة قابلة للتغيير في السوق العالمية، حيث من المتوقع أن يصل عدد الشحنات إلى 19.5 مليون وحدة هذا العام. وتشير بعض التقارير المطلعة أن إرتفاع الطلب على الكاميرات الرقمية، لا سيما الكاميرات الرقمية ذات عدسة أحادية عاكسة، يعود إلى عوامل رئيسية منها تزايد الطلب في الأسواق الناشئة وتزايد إستخدام الإنترنت وإرتفاع الدخل المتاح.
وفي معرض تعليقها على مزايا كاميرات كانون دي. أس. أل. آر، قالت نايلة الخاجة، أول منتجة ومخرجة اماراتية: "غالباً ما نحتاج عند التصوير إلى شاحنتين أو أكثر لنقل كافة معدات الإضاءة والمولدات، والوقود لتشغيل هذه المولدات والشاحنات، والقواعد الثقيلة ثلاثية القوائم وغيرها من المعدات اللازمة لإنتاج الأفلام بحجم صغير. ولكن مع وجود كاميرات الـ دي. أس. أل. آر مثل كاميرات كانون (5D) و (7D)، يمكن لشخصين فقط حمل كافة المعدات التي عادة ما تكون الكاميرا والعدسات وأجهزة شحن البطاريات، وفلاتر العدسات، وجهاز الكمبيوتر المحمول، وقاعدة الكاميرات ثلاثية القوائم، والميكروفون. وتوفر كاميرات كانون (5D) و (7D) أعلى مستويات الجودة للصور، ما يفتح آفاقاً جديدة بالنسبة لأي منتج أفلام، لا سيما للمنتجين الشباب الذين لا يواجهون أي صعوبة اليوم في التعامل مع الكاميرات عالية الأداء."
وتحتل كانون الصدارة في مجال توفير تقنية كاميرات دي. أس. أل. آر التي أحدثت نقلة نوعية في صناعة الأفلام والتي جعلت من الممكن لأي شخص عادي تصوير الفيديو بميزانية محدودة. وتحرص كانون على تقديم القدرات المتطورة لصناعة الأفلام من خلال توفيرها أفضل مجموعة من الكاميرات الرقمية ذات عدسة أحادية عاكسة والمعروفة أيضاً بسهولة استخدمها وقدرتها على توفير التكاليف في صناعة الأفلام الرقمية.
وأضافت نايلة الخاجة، تتميزكاميرات كانون بوزنها الخفيف وسهولة نقلها، فضلاً عن تميزها بخصائص مهمة مثل قابلية العدسة السينمائية على التكيّف مع الألوان ومدى عمق مكان التصوير، ما يعد مثالياً لانتاجاتنا. ويمكن الحصول على بعض هذه الخصائص في كاميرات الـ دي. أس. أل. آر، ولكن بالتأكيد لا يمكن ايجاد جميعها في كاميرا واحدة، ما يؤكد إلتزام كانون في توفير القيمة الحقيقية لقطاع صناعة الأفلام العالمي، حيث تحرص الشركة دائماً على فهم الإحتياجات المحددة لمنتجي الأفلام. وتعد كانون العلامة التجارية المفضلة لدي لما تبذله من جهود سباقة في دعم قطاع صناعة الأفلام، لا سيما المنتجين المستقلين، من خلال منتجاتها المتطورة التي تسمح لنا بالتركيز على القصة فقط دون القلق بشأن أي مشاكل فنية."
وتعد كانون اول شركة تتيح تسجيل الفيديو عالي الوضوح عبر مجموعتها المتطورة من الكاميرات مثل (5D Mark II) و (7D Mark II)، و (1D Mark IV). وعلاوة على ذلك، توفر "كانون" للمستخدمين خاصية تحديد عدد الأطر المختلفة (24 أو 25 أو 30 إطار في الثانية)، في حين تسمح أيضاً بإستخدام مجموعات مختلفة من العدسات، لا سيما في كاميرا 5D Mark II التي تعد جهازاً متكاملاً لاستشعار الأطر وتقديم نطاق ديناميكي أفضل.
وتعد كاميرات كانون (5D) و (7D) بشكل خاص من الأكثر شيوعاً لدى المنتجين المحليين، ما ساعد في إرتفاع الطلب على كاميرات دي. أس. أل. آر. وبصرف النظر عن الميزات المتعددة لكاميرات كانون (5D) و (7D)، توفر هذه الكاميرات إمكانيات غير محدودة بفضل بنيتها الصغيرة جداً ما يتيح للمستخدمين الحصول على لقطات ابداعية من خلال وضعها في زوايا لا تتسع لكاميرات أكبر حجماً، مثل وضعها بين الأروقة والأزقة الضيقة. كما يمكن لمنتجي الأفلام إستخدام هذه الكاميرات في زوايا ديناميكية، مثلما فعل فريق عمل المخرجة نايلة في مشروعها الأخير حيث وضعوا الكاميرا في طائرة مروحية صغيرة وحلقوا بها فوق سيارة لاختبارها بمساعدة رجل متخصص، ما أثمر عن نتائج ممتازة.
كما تعمل كاميرا كانون (5D) بشكل ممتاز عند التصوير في ضوء منخفض، حيث يمكن لخاصية تصحيح الألوان الرقمية معالجة معظم المشاكل المتعلقة بالألوان. وفي حال إحتاج منتجي الأفلام إلى إستخدام الإضاءة الكهربائية التقليدية لبعض المشاريع، يمكنهم عند ذلك الإستعانة بأجهزة إضاءة صغيرة الحجم العاملة بتقنية الصمام الثنائي الباعث للضوء- إل. إي. دي (LED) التي يمكن حملها بسهولة ضمن حقيبة الكاميرا.
وبهدف دعم نمو صناعة الأفلام في المنطقة وتعزيز إستخدام الكاميرات الرقمية ذات عدسة أحادية عاكسة كحل فعال من حيث التكلفة، اعتزمت كانون الشرق الأوسط توسيع نطاق دعمها لتشمل مبادرة بلوم! سيني ستارتابس (BLOOM! Cine Startups) التي تنظمها شركة دي-سيفن موشن بيكتشرز (D-SEVEN Motion Pictures) المملوكة من قبل نايلة الخاجة، وذلك لتشجيع المنتجين المبتدئين، لا سيما الشباب منهم، على إنتاج أول فيلم لهم باستخدام كاميرات كانون دي. أس. أل. آر. وتعمل هذه المبادرة على خدمة صنّاع الأفلام المستقلين الذين يحتاجون إلى إنتاج أفلامهم عالية المستوى بأفضل التكاليف. كما تهدف إلى ضمان الفوائد الكبيرة من خلال علاقتها طويلة الأمد مع منتجي الأفلام لإكتشاف المواهب الجديدة وتشجيع المنتجين المبتدئين في دولة الإمارات.