"الإمارات الإسلامي" ومجموعة "إيدج" يوقعان اتفاقية شراكة تاريخية تركز على النمو لتقديم حلول تمويلية مبتكرة
أعلن "الإمارات الإسلامي"، إحدى المؤسسات المالية الإسلامية الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، عن توقيع اتفاقية شراكة تاريخية مع مجموعة "إيدج"، إحدى أبرز المجموعات العالمية في قطاع التكنولوجيا المتقدمة والدفاع. وبموجب الاتفاقية، التي تم توقيعها خلال حفل رسمي، سيقدم "الإمارات الإسلامي" حلولاً تمويلية مصرفية إسلامية مبتكرة مصممة خصيصاً لتلبية الاحتياجات المالية للخزينة المتنوعة لمجموعة "إيدج".
ويمثل هذا التعاون بداية شراكة طويلة الأمد بين الجهتين، تهدف إلى تلبية نطاق واسع من فرص التمويل المحلية والدولية. وتمتد هذه الشراكة لتشمل تمويل الشركات، وحلول تمويل سلاسل التوريد، وحلول الخدمات المصرفية الرقمية، ما يؤكد على اتباع نهج شامل لدعم مسيرة النمو الطموحة لمجموعة "إيدج".
وبهذه المناسبة، قال محمد كمران واجد، نائب الرئيس التنفيذي في "الإمارات الإسلامي": "تؤكد هذه الشراكة التزام ’الإمارات الإسلامي‘ بدعم الشركات الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة بحلول مالية متوافقة مع أحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية. فنحن نواصل من خلال حجم أعمالنا وابتكاراتنا ومجموعة منتجاتنا المتنامية، تطوير مجال التمويل الإسلامي وتقديم حلول تلبي الاحتياجات المتغيرة للشركات في مختلف القطاعات."
ومن جانبه، قال رودريجو توريس، رئيس الشؤون المالية في مجموعة "إيدج": " يُعدّ توفير حلول تمويلية مبتكرة عنصراً أساسياً بالنسبة لمجموعة "إيدج"، إذ ينسجم مع جهودنا الرامية إلى توسيع حضورنا العالمي وتسريع وتيرة تطوير التقنيات المتقدمة. وتمثل شراكتنا مع ’الإمارات الإسلامي‘ خطوة مهمة في هذا الشأن لتعزيز هيكلنا الرأسمالي. ونتطلّع بدورنا إلى هذا التعاون الذي سيدعم الاحتياجات المالية للخزينة لدينا، ومبادرات تمويل الشركات، كما يسهم في تعزيز قدراتنا عبر عبر سلاسل التوريد، مؤكداً التزامنا بقيادة الصناعات المستقبلية انطلاقاً من دولة الإمارات.."
وعلى مدار أكثر من عقدين من العمل الدؤوب، رسخ "الإمارات الإسلامي" مكانته في تقديم تجارب مصرفية متميزة ومنتجات وخدمات ملائمة تدعم الشركات في مختلف القطاعات. ولا يزال المصرف يمثل محوراً أساسياً في قطاع الصيرفة والتمويل الإسلامي في دولة الإمارات العربية المتحدة، ملتزماً بتطوير التمويل الإسلامي من خلال حجم أعماله وابتكاراته ومجموعة حلوله المتنامية المتوافقة مع أحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية.
خلفية عامة
مصرف الإمارات الإسلامي
أقر الإسلام معاملات كثيرة تتعلق بأعمال المصارف الإسلامية، والتي بقيت جزءاً لا يتجزأ من معاملات الصيرفة الإسلامية الحديثة مثل الحوالة والكفالة والوكالة والمضاربة والمرابحة. انطلاقا˝ من تلك القيم، تم تأسيس مصرف الإمارات الإسلامي في عام 2004 ليدمج بانسجام تام بين أحدث تقنيات الخدمة المصرفية المبتكرة والقيم الإسلامية التي بقيت راسخة على مر العصور. وليقدم أيضا˝ حلولا˝ مصرفية تتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية وتلبي كافة متطلبات عملائه، من دون أن يتخلى عن مبادئ التي تميزه عن غيره أو تجاهل دور أسلافنا الذين كان لهم الفضل فيما وصلنا إليه اليوم من حضارة وتقدم. منذ البداية كانت الشفافية هي السمة السائدة في كافة المعاملات المالية الإسلامية، وشكات النواة التي انبثقت عنها مبادئ التعامل المصرفي النزيه والواضح. فقد كان العرب يتداولون الذهب والفضة كوسيلة للنقد تحظى بقدر عال من الثقة والاعتمادية. كما كان يتم إقراض واستقراض رؤوس الأموال دون فوائد أو زيادة عليها، ما ساهم في إشاعة روح التآخي وتعزيز التكافل الاجتماعي الذي يرتكز أساسا˝ على مبدأ تقاسم الأرباح. إننا في مصرف الإمارات الإسلامي، نحرص دائما˝ على تكريس هذا القدر العالي من الثقة والشفافية من خلال تعاملاتنا. وهذا بدوره يساهم في تأسيس علاقات عمل وطيدة مع عملائنا، وبناء جسور قوية تعزز التواصل بين مختلف شرائح المجتمع.