"إيمال" تدشن عمليات بناء المرحلة الثانية من مصهرها بكلفة 4.5 مليار دولار
استكمالاً لمشروع بناء أكبر موقع منفرد لصهر الألمنيوم في العالم، دشنت شركة الإمارات للألمنيوم "إيمال" عمليات بناء المرحلة الثانية من مصهرها في مدينة الطويلة بأبوظبي. وتعتزم "إيمال" إنجاز العمل بالمصهر قبل نهاية عام 2014 لتصل بالطاقة الإنتاجية القصوى إلى 1.3 مليون طن سنوياً.
ودشّن عمليات البناء، التي تم رصد 4.5 مليار دولار (أكثر من 16.5 مليار درهم إماراتي) لإنجازها، معالي خلدون خليفة المبارك، رئيس مجلس إدارة شركة "إيمال"، وعبدالله بن كلبان، نائب رئيس مجلس الإدارة، وسعيد فاضل المزروعي، رئيس شركة "إيمال" ومديرها التنفيذي. كما حضر إلى الموقع باقي أعضاء مجلس إدارة إيمال ومجموعة من المساهمين وكبار الشخصيات للمشاركة في الحدث.
وكانت شركة "إيمال" أنجزت المرحلة الأولى من المشروع قبل الموعد المحدد ووفق الميزانية المخصصة لها. واستطاعت "إيمال" في وقت قياسي أن تصبح رقماً مهماً في الأسواق الدولية للألمنيوم وتورّد منتجاتها عالية الجودة لعدد متزايد من عملائها الذين وصل عددهم حتى الآن إلى 280 عميلاً في 36 دولة، لتسهم في توسيع قاعدة الاقتصاد الوطني وتحقيق رؤية 2030 الاقتصادية. وتجدر الإشارة إلى أن المرحلة الثانية ستشهد إضافة خط إنتاج ثالث يجاور خطي الإنتاج في المصهر، ليكون أطول خط إنتاج في العالم.
وعقب إطلاقه أعمال البناء، قال سعيد فاضل المزروعي، رئيس شركة "إيمال" ومديرها التنفيذي: "يمثل مصهر "إيمال"، كمشروع مشترك بين شركة "مبادلة" وشركة "دوبال"، ثمرة الجهود الموحدة لتعزيز الاقتصاد الوطني وتنويع موارده وتوسيع قاعدته بشكل مستقلٍ عن قطاعي النفط والغاز. وما حققه المشروع حتى الآن هو إنجاز للأجيال الحالية والمستقبلية من أبناء الإمارات. ومع اكتمال المرحلة الثانية منه، سيأخذ مصهر "إيمال" مركزه المستحق كأكبر المواقع المنفردة وأكثرها تطوراً لصهر الألمنيوم على مستوى العالم، وأحد المساهمين الأساسيين في ضمان مستقبل اقتصادي مستقر ومزدهر للدولة."
وأضاف المزروعي: "لقد عززت النجاحات التي حققناها بنتيجة التزامنا تجاه مساهمينا، وموظفينا، وموردينا، والمتعاقدين معنا الثقة بقدرتنا على مواصلة التميز وإنجاز المرحلة الثانية من مشروع إيمال. ونتعهد بالاستفادة من كل التجارب، والخبرات، والتطبيقات، والتقنيات التي تم تطويرها محلياً، لمواصلة تحقيق الإنجازات القياسية التي طبعت مختلف مراحل المشروع، وتلبية الطلب العالمي المتزايد على الألمنيوم، وإنجاز مشروعنا الصناعي الطموح."
