إيمال تدرّب مواطني الدوله لخوض مجال تصنيع الألمنيوم
أنضم إلى شركة الإمارات للألمنيوم "إيمال" هذا الأسبوع 40 متدرباً من مواطني الدولة في إطار التزامها بتطوير الكوادر الوطنية وتأهيلهم لملء الشواغر في مختلف الوظائف التي سيشغلونها في "إيمال" مستقبلاً. وتعد هذه الدفعة من المتدربين الأكبر من نوعها حتى الآن ضمن برامج تدريب المواطنين في "إيمال".
وتتراوح مدة الدورات التدريبية من 6 إلى 24 شهراً مغطيةً مختلف الجوانب النظرية والعملية المطلوبة لإعداد المتدربين قبل شغر وظائفهم في "إيمال". وتشمل الدورات التدريبية التخصصية في المجال التقني أقسام المصهر، والطاقة، والمسبك، والصيانه؛ حيث سيخوض المتدربون مجال العمل الميداني فور اجتيازهم كافة مراحل التدريب بنجاح.
وأثنى سعيد فاضل المزروعي، رئيس شركة "إيمال" ومديرها التنفيذي على الشباب الملتحقين بالبرنامج، وقال المزروعي أن: "إيمال تحقق النجاح تلو الآخر في إعداد القوى العاملة المواطنة للمستقبل. وانطلاقاً من التزامنا بتنمية الاقتصاد الوطني المستدام خارج قطاعي النفط والغاز وفق رؤية أبوظبي 2030 الاستراتيجية، نحن نستثمر في بناء الإنسان الإماراتي وتمكينه لأنه يشكل أهم موارد الدولة في تحقيق تقدمها وضمان مستقبلها. وبالنتيجة، فإن نجاح برنامج إعداد المتدربين قبل التحاقهم بوظائفهم في إيمال هو مساهمة فعالة في تطوير الاقتصاد الوطني وتوفير فرص العمل للمجتمع المحلي."
وحظي المتدربون بترحيب حار ضمن حفل الاستقبال المخصص لهم والذي عقد في فندق و نادي ضباط القوات المسلحة بأبوظبي. وتخلل الحفل كلمة لسعيد فاضل المزروعي رئيس "إيمال" ومديرها التنفيذي وشرحاً وافياً قدمه ممثلو الأقسام والإدارات المختلفة، كما استهل المنتسبون تدريبهم بجولة ميدانية في موقع مصهر "إيمال" في الطويلة للاطلاع على مختلف أقسام ومراحل العمل.
وقال عبد الحكيم المشتغل، نائب الرئيس – الموارد البشرية و الكفاءة التنظيمية، في كلمته أمام الحضور: "إن برنامج إعداد المواطنين لتوظيفهم في إيمال هو مؤشر واضح على التزامنا بتطوير مهارات الكوادر الوطنية الشابة وتعزيز فرصهم المستقبلية، ونحن نتمنى لجميع المتدربين هنا مسيرة مهنية متفوقة مع إيمال."