يبدو أن العلاقة بين الجيش المصري والشعب قد أضحت مهددة في الأسابيع اللأخيرة، فهذه العلاقة التي بدت واعدة بعد أن تسلم المجلس إدارة شؤون البلاد بعد تنحي مبارك عن السلطة في 11 فبراير،2011 تبعا للضغط الشعبي منهيا بذلك 30 عاما من البقاء في الرئاسة.
فالجيش الآن متهم بالتورط في ملاحقة بعض الناشطين الحقوقيين والسياسيين وتعذيب بعضهم وإصدار أحكام عسكرية قاسية ضد بعضهم الآخر ؟؟
ومما زاد الوضع سوءا هو اعتراف مسئول عسكري مصري بارز لشبكة سي إن إن بإخضاع بعض من اعتقلن في مظاهرة خرجت في 9 مارس إلى اختبارات عذرية، وذلك بعد نفي ذلك من جانب السلطات العسكرية في السابق.
فكيف يمكن أن تنتهي هذه العلاقة الرومانسية بين الطرفين والتي تقترب الآن من سنتها الستين منذ بدايتها بعد ثورة يوليو في العام 1952 والتي أنهت حكم الملكية في مصر وجاءت بأربعة رؤساء حكموا مصر وكان جميعهم أفرادا في المؤسسة العسكرية.