مصر: هل تسقط مقولة "الجيش والشعب يد واحدة"؟

تاريخ النشر: 02 يونيو 2011 - 09:14 GMT

 

يبدو أن العلاقة بين الجيش المصري والشعب قد أضحت مهددة في الأسابيع اللأخيرة، فهذه العلاقة التي بدت واعدة بعد أن تسلم المجلس إدارة شؤون البلاد بعد تنحي مبارك عن السلطة في 11 فبراير،2011 تبعا للضغط الشعبي منهيا بذلك 30 عاما من البقاء في الرئاسة.

فالجيش الآن متهم بالتورط في ملاحقة بعض الناشطين الحقوقيين والسياسيين وتعذيب بعضهم وإصدار أحكام عسكرية قاسية ضد بعضهم الآخر ؟؟ 

ومما زاد الوضع سوءا هو اعتراف مسئول عسكري مصري بارز لشبكة سي إن إن بإخضاع بعض من اعتقلن في مظاهرة خرجت في 9 مارس إلى اختبارات عذرية، وذلك بعد نفي ذلك من جانب السلطات العسكرية في السابق. 

فكيف يمكن أن تنتهي هذه العلاقة الرومانسية بين الطرفين والتي تقترب الآن من سنتها الستين منذ بدايتها بعد ثورة يوليو في العام 1952 والتي أنهت حكم الملكية في مصر وجاءت بأربعة رؤساء حكموا مصر وكان جميعهم أفرادا في المؤسسة العسكرية.

 

 

عرض كشريط
عرض كقائمة

حظي الجيش المصري بمكانة مميزة في الشارع، وقدمت المؤسسة العسكرية لمصر 4 رؤساء منذ ثورة يوليو في 1952.

جاء عبد الناصر أكثر الرؤساء شعبية في تاريخ مصر من مجلس قيادة الثورة الذي تأسس في 1952، وحكم عبد الناصر-الرئيس الثاني لمصر-لمدة 14 عاما.

انتهت الملكية في مصر عقب ثورة يوليو التي أنهت حكم الملكية ووصل العسكر إلى الرئاسة، ويدير المجلس العسكري حاليا شؤون مصر بعد ثورة 25 يناير.

يعد الجيش المصري قوة هائلة ومتطورة حيث تبلغ ميزانية الدفاع المخصصة له 4.5 مليار دولار إضافة إلى المساعدات المقدمة من أمريكا.

يحظر القانون المصري منذ سنة 1956 نشر أي معلومات عن القوات المسلحة المصرية ويعاقب المخالفون بالحبس والغرامة.

يحتل الجيش المصري الترتيب العاشر بين أقوى جيوش العالم بعد جيوش إسرائيل والسعودية.

يعتقد الكثيرون بسقوط مقولة "الجيش والشعب يد واحدة"، وحجتهم أن المجلس منذ أن تولى وهو يقمع المتظاهرين ويعذبهم ويحاكمهم عسكريا.

تحدث رامي عصام، وهو ناشط وفنان أطلق عليه الثوار لقب مغني الثورة، عن ممارسات عنيفة تنتهك حقوق الانسان من قبل الجيش المصري.

كان هذا مناقضا لما وعد به الجيش بعد ثورة 25 يناير من حماية الثورة والوصول بالبلاد إلى ديموقراطية حقيقية.

يبدو أن شهر العسل بين الجيش والشعب يقارب على الانتهاء بعد إقرار الجيش بفرضه "فحص عذرية" على 17 فتاة تم اعتقالهن من ميدان التحرير.

ويبقى السؤال الأهم حاضرا الآن وهو هل سيتمكن الجيش من حماية مكتسبات الثورة وحماية الدولة المصرية بالشكل الصحيح؟.

حظي الجيش المصري بمكانة مميزة في الشارع، وقدمت المؤسسة العسكرية لمصر 4 رؤساء منذ ثورة يوليو في 1952.
جاء عبد الناصر أكثر الرؤساء شعبية في تاريخ مصر من مجلس قيادة الثورة الذي تأسس في 1952، وحكم عبد الناصر-الرئيس الثاني لمصر-لمدة 14 عاما.
انتهت الملكية في مصر عقب ثورة يوليو التي أنهت حكم الملكية ووصل العسكر إلى الرئاسة، ويدير المجلس العسكري حاليا شؤون مصر بعد ثورة 25 يناير.
يعد الجيش المصري قوة هائلة ومتطورة حيث تبلغ ميزانية الدفاع المخصصة له 4.5 مليار دولار إضافة إلى المساعدات المقدمة من أمريكا.
يحظر القانون المصري منذ سنة 1956 نشر أي معلومات عن القوات المسلحة المصرية ويعاقب المخالفون بالحبس والغرامة.
يحتل الجيش المصري الترتيب العاشر بين أقوى جيوش العالم بعد جيوش إسرائيل والسعودية.
يعتقد الكثيرون بسقوط مقولة "الجيش والشعب يد واحدة"، وحجتهم أن المجلس منذ أن تولى وهو يقمع المتظاهرين ويعذبهم ويحاكمهم عسكريا.
  تحدث رامي عصام، وهو ناشط وفنان أطلق عليه الثوار لقب مغني الثورة، عن ممارسات عنيفة تنتهك حقوق الانسان  من قبل الجيش المصري.
كان هذا مناقضا لما وعد به الجيش بعد ثورة 25 يناير من حماية الثورة والوصول بالبلاد إلى ديموقراطية حقيقية.
يبدو أن شهر العسل بين الجيش والشعب يقارب على الانتهاء بعد إقرار الجيش بفرضه "فحص عذرية" على 17 فتاة تم اعتقالهن من ميدان التحرير.
ويبقى السؤال الأهم حاضرا الآن وهو هل سيتمكن الجيش من حماية مكتسبات الثورة وحماية الدولة المصرية بالشكل الصحيح؟.
حظي الجيش المصري بمكانة مميزة في الشارع، وقدمت المؤسسة العسكرية لمصر 4 رؤساء منذ ثورة يوليو في 1952.
حظي الجيش المصري بمكانة مميزة في الشارع، وقدمت المؤسسة العسكرية لمصر 4 رؤساء منذ ثورة يوليو في 1952.
جاء عبد الناصر أكثر الرؤساء شعبية في تاريخ مصر من مجلس قيادة الثورة الذي تأسس في 1952، وحكم عبد الناصر-الرئيس الثاني لمصر-لمدة 14 عاما.
جاء عبد الناصر أكثر الرؤساء شعبية في تاريخ مصر من مجلس قيادة الثورة الذي تأسس في 1952، وحكم عبد الناصر-الرئيس الثاني لمصر-لمدة 14 عاما.
انتهت الملكية في مصر عقب ثورة يوليو التي أنهت حكم الملكية ووصل العسكر إلى الرئاسة، ويدير المجلس العسكري حاليا شؤون مصر بعد ثورة 25 يناير.
انتهت الملكية في مصر عقب ثورة يوليو التي أنهت حكم الملكية ووصل العسكر إلى الرئاسة، ويدير المجلس العسكري حاليا شؤون مصر بعد ثورة 25 يناير.
يعد الجيش المصري قوة هائلة ومتطورة حيث تبلغ ميزانية الدفاع المخصصة له 4.5 مليار دولار إضافة إلى المساعدات المقدمة من أمريكا.
يعد الجيش المصري قوة هائلة ومتطورة حيث تبلغ ميزانية الدفاع المخصصة له 4.5 مليار دولار إضافة إلى المساعدات المقدمة من أمريكا.
يحظر القانون المصري منذ سنة 1956 نشر أي معلومات عن القوات المسلحة المصرية ويعاقب المخالفون بالحبس والغرامة.
يحظر القانون المصري منذ سنة 1956 نشر أي معلومات عن القوات المسلحة المصرية ويعاقب المخالفون بالحبس والغرامة.
يحتل الجيش المصري الترتيب العاشر بين أقوى جيوش العالم بعد جيوش إسرائيل والسعودية.
يحتل الجيش المصري الترتيب العاشر بين أقوى جيوش العالم بعد جيوش إسرائيل والسعودية.
يعتقد الكثيرون بسقوط مقولة "الجيش والشعب يد واحدة"، وحجتهم أن المجلس منذ أن تولى وهو يقمع المتظاهرين ويعذبهم ويحاكمهم عسكريا.
يعتقد الكثيرون بسقوط مقولة "الجيش والشعب يد واحدة"، وحجتهم أن المجلس منذ أن تولى وهو يقمع المتظاهرين ويعذبهم ويحاكمهم عسكريا.
  تحدث رامي عصام، وهو ناشط وفنان أطلق عليه الثوار لقب مغني الثورة، عن ممارسات عنيفة تنتهك حقوق الانسان  من قبل الجيش المصري.
تحدث رامي عصام، وهو ناشط وفنان أطلق عليه الثوار لقب مغني الثورة، عن ممارسات عنيفة تنتهك حقوق الانسان من قبل الجيش المصري.
كان هذا مناقضا لما وعد به الجيش بعد ثورة 25 يناير من حماية الثورة والوصول بالبلاد إلى ديموقراطية حقيقية.
كان هذا مناقضا لما وعد به الجيش بعد ثورة 25 يناير من حماية الثورة والوصول بالبلاد إلى ديموقراطية حقيقية.
يبدو أن شهر العسل بين الجيش والشعب يقارب على الانتهاء بعد إقرار الجيش بفرضه "فحص عذرية" على 17 فتاة تم اعتقالهن من ميدان التحرير.
يبدو أن شهر العسل بين الجيش والشعب يقارب على الانتهاء بعد إقرار الجيش بفرضه "فحص عذرية" على 17 فتاة تم اعتقالهن من ميدان التحرير.
ويبقى السؤال الأهم حاضرا الآن وهو هل سيتمكن الجيش من حماية مكتسبات الثورة وحماية الدولة المصرية بالشكل الصحيح؟.
ويبقى السؤال الأهم حاضرا الآن وهو هل سيتمكن الجيش من حماية مكتسبات الثورة وحماية الدولة المصرية بالشكل الصحيح؟.