مؤشر سوق مسقط يسجل أدنى مستوياته في عامين

تاريخ النشر: 29 يونيو 2011 - 02:29 GMT
تشهد البورصات الخليجية تذبذباً في أدائها منذ اندلاع الثورات العربية مطلع العام الجاري في ظل عدم وجود محفزات تشيع الثقة فيها
تشهد البورصات الخليجية تذبذباً في أدائها منذ اندلاع الثورات العربية مطلع العام الجاري في ظل عدم وجود محفزات تشيع الثقة فيها

ضاعف المؤشر الرئيسي لسوق مسقط للأوراق المالية أمس خسائره وهبط الى مستوى 5,900 نقطة، مسجلاً أدنى مستوياته في نحو عامين وسط ضعف في معنويات المستثمرين قبيل إغلاق الربع الثاني وميل المحافظ الاستثمارية إلى تسوية مراكزها المالية.

وتشهد البورصات الخليجية تذبذباً في أدائها منذ اندلاع الثورات العربية مطلع العام الجاري في ظل عدم وجود محفزات تشيع الثقة فيها، وأغلق مؤشر سوق مسقط 30 امس عند 5,904.68 نقطة وهو أدنى مستوياته منذ 23 يوليو 2009، وهبط حجم التداول الى 1.7 مليون ريال عماني مقابل 2.2 مليون ريال عماني أمس الاول.

وفي وقت سابق دعا وسطاء ومختصون الى معالجة ضعف أحجام التداول من خلال عدد من الآليات من بينها تشجيع الصناديق الاستثمارية والشركات الكبرى على زيادة استثماراتها في السوق والسماح بالتداول الهامشي وفق شروط تحافظ على استقرار السوق وطرح مزيد من الشركات للاكتتاب العام، وسجل مؤشر البنوك وشركات الاستثمار أمس تراجعا قاسيا تجاوز 130 نقطة.

وتراجعت امس اسهم 20 شركة مقابل 10 شركات ارتفعت اسعارها و15 شركة حافظت على مستوياتها السابقة، وجاءت تراجعات أمس قبيل العمل بالعينة الجديدة لمؤشر الأسعار يوم الاحد المقبل، حيث يعمد مسؤولو المحافظ الى زيادة استثماراتهم في الشركات الجديدة وتقليصها في الشركات التي خرجت من العينة.