ما هو فيروس نيبا؟ الأعراض وكيفية الوقاية منه

تاريخ النشر: 25 يناير 2026 - 12:17 GMT
ما هو فيروس نيبا؟ الأعراض وكيفية الوقاية منه
ما هو فيروس نيبا؟ الأعراض وكيفية الوقاية منه

تعمل السلطات الهندية بسرعة للسيطرة على تفشي فيروس نيبا في ولاية البنغال الغربية، بعد تسجيل خمس حالات إصابة، شملت أطباء وممرضين. وقد طُلب من نحو 100 شخص الالتزام بالحجر الصحي في منازلهم، في حين يتلقى المصابون العلاج في مستشفيات كولكاتا والمناطق المجاورة، مع وجود حالة واحدة في حالة حرجة.

فيروس نيبا Nipah virus هو فيروس قاتل ولا يوجد له لقاح أو علاج، ويصنفه منظمة الصحة العالمية كفيروس عالي الخطورة. العدوى البشرية نادرة عادة، وتحدث غالبًا عندما ينتقل الفيروس من الخفافيش إلى البشر، غالبًا عبر فواكه ملوثة.

أعراض عدوى فيروس نيبا

تبدأ العدوى عادة بأعراض غير محددة، مما يجعل اكتشافها مبكرًا صعبًا.

فترة الحضانة: من 4 إلى 21 يومًا عادةً، مع بعض الحالات النادرة التي تتأخر أكثر.

الأعراض المبكرة: تشبه الإنفلونزا وتشمل الحمى، الصداع، آلام العضلات، والتعب.

أعراض تنفسية: قد تظهر أحيانًا السعال، ضيق التنفس، أو الالتهاب الرئوي.

المضاعفات الخطيرة: التهاب الدماغ (Encephalitis) الذي يسبب الارتباك، تغير الوعي، النوبات أو الغيبوبة.

أحيانًا: يمكن أن يظهر التهاب السحايا.

مدى خطورة الفيروس
  • معدل الوفاة: يتراوح بين 40 و75٪ حسب التفشي والسلالة.
  • الآثار طويلة الأمد: قد يعاني الناجون من نوبات مستمرة أو تغييرات في الشخصية.
  • إعادة الظهور: في حالات نادرة، قد يعود التهاب الدماغ بعد أشهر أو سنوات بسبب انتكاس أو تنشيط الفيروس.
كيف ينتشر فيروس نيبا؟

من الحيوانات للبشر: الخفافيش هي المصدر الطبيعي، ويمكن العدوى من خلال التماس المباشر مع الخفافيش أو الحيوانات المصابة، أو أكل الطعام الملوث بلعاب، بول، أو براز الخفافيش.

من الإنسان للإنسان: يحدث أحيانًا عبر الاتصال الوثيق مع سوائل جسم المصابين.

تاريخ فيروس نيبا

تم التعرف على فيروس نيبا لأول مرة عام 1999 بعد تفشي المرض بين مزارعي الخنازير في ماليزيا وسنغافورة. ومنذ ذلك الحين، شهدت مناطق جنوب آسيا تفشيات متكررة، خصوصًا في بنغلاديش وشمال شرق الهند، بينما سجلت ولاية كيرالا في جنوب الهند أول تفشٍ لها عام 2018. كما تم الإبلاغ عن حالات في الفلبين ناجمة عن سلالات مشابهة لفيروس نيبا. وأظهرت الدراسات العلمية أن خفافيش الفاكهة هي الخزان الطبيعي للفيروس، حيث تم اكتشاف الفيروس أو أجسام مضادة له في مناطق مختلفة من آسيا وأفريقيا.

هل هناك علاج لفيروس نيبا؟
  • لا يوجد علاج محدد أو لقاح معتمد حتى الآن.
  • العلاج يركز على تخفيف الأعراض والمضاعفات فقط.
  • منظمة الصحة العالمية تضعه ضمن الأمراض ذات الأولوية للأبحاث نظرًا لخطورة تفشيه.
كيفية الوقاية من فيروس نيبا

من الإنسان للإنسان:

  • تجنب الاتصال الوثيق غير المحمي مع المصابين.
  • يجب غسل اليدين بعد العناية بالمرضى أو زيارتهم.

من الخفافيش للبشر:

  • تجنب أكل عصارة نخيل التمر أو الفواكه الملوثة.
  • غلي عصير النخيل وغسل أو تقشير الفواكه جيدًا.
  • التخلص من الفواكه التي عليها علامات عض من الخفافيش.

من الحيوانات للبشر:

  • ارتداء قفازات وملابس واقية عند التعامل مع الحيوانات المريضة أو أثناء الذبح.
  • تقليل الاتصال بالخنازير المصابة، وحماية المزارع من الخفافيش.