ماذا تفعلين عندما تأتيك الدورة الشهرية في ليلة القدر؟

تاريخ النشر: 12 مارس 2026 - 05:42 GMT
ماذا تفعلين عندما تأتيك الدورة الشهرية في ليلة القدر؟
ماذا تفعلين عندما تأتيك الدورة الشهرية في ليلة القدر؟

حين تأتي ليلة القدر، يبحث كل مؤمن عن طرق للتقرب إلى الله سبحانه وتعالى ونيل خيرها العظيم، فهي خير من ألف شهر، لكن إذا صادفت هذه الليلة المباركة المرأة الحائض، فإن ذلك لا يمنعها من اغتنام فضلها، فالحائض معفاة من الصلاة والصوم، لكنها تبقى قادرة على العبادة بطرق أخرى، يمكنها أن تقضي هذه الليلة في الدعاء، والذكر، وقراءة القرآن باليد أو عبر الهاتف، والصدقة، وأعمال الخير، مستغلة كل لحظة للتقرب إلى الله، فهي فرصة من أجل التوبة، والاستغفار، وتجديد النية، وحصد ثواب عظيم يعادل أجر من قام الليل كله.

ماذا تفعلين عندما تأتيك الدورة الشهرية في ليلة القدر؟

ليلة القدر هي أعظم ليلة في السنة، خيرها من ألف شهر، حيث تنزل فيها الرحمة والمغفرة، وتُستجاب فيها الدعوات. ولكن ماذا تفعل المرأة إذا جاءتها الدورة الشهرية في هذه الليلة المباركة؟ رغم أنها لا تستطيع أداء الصلاة أو الصوم، إلا أن هناك العديد من الوسائل التي يمكنها من خلالها اغتنام هذه الليلة العظيمة، مثل قراءة القرآن باليد أو من الهاتف، والذكر، والدعاء والاستغفار، مستحضرة فضلها العظيم وأجرها الكبير.

فالحيض لا يمنعك من اغتنام ليلة القدر، بل يمكن تحويل ترك الصلاة والصوم إلى فرصة للذكر والدعاء والصدقة والأعمال الصالحة الأخرى التي تقربك من الله، وعندما تأتي الدورة الشهرية في ليلة القدر، هناك أمور مهمة يجب معرفتها وفقًا للشريعة الإسلامية:

  • لا يجوز للمرأة الحائض أن تصلي أو تصوم، فتكون معفاة من الصلاة، ولا يُقضى عنها صلاة الليل التي فاتتها أثناء الحيض.
  • الصيام يُقضى لاحقًا بعد انتهاء الدورة الشهرية إذا كانت رمضان، أما ليلة القدر نفسها فلا يُستحب الصوم أثناء الحيض.
العبادات المسموح بها في ليلة القدر:
  • الذكر وكثرة التسبيح، والتحميد، والاستغفار.
  • الدعاء لنفسها ولأهلها.
  • يُستحب قراءة القرآن باليد أو الاستماع إليه عبر الهاتف أو التطبيقات، لأن القراءة باللمس مباشرة للقرآن ممنوعة أثناء الحيض.
  • الأعمال الصالحة مثل الصدقة، أو التصدق باسمها، أو أي أعمال خيرية.
  • الصلاة غير المفروضة كالصلاة على النبي ﷺ أو الدعاء بالقيام بأدعية سنة الليل.
نية الاجتهاد في ليلة القدر

يُمكن للمرأة الحائض أن تنوي التعبد لله سبحانه وتعالى بطرق أخرى وأن تكثر من الأعمال الصالحة، فالثواب مرتبط بالنية والجهد المبذول في الطاعة.