تصدّرت قهوة البيض الفيتنامية المشهد مجددًا كأحد أبرز "الترندات" العالمية على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أثارت فضول المستخدمين وانقسامًا حادًا في آرائهم بين الإعجاب والاستغراب.
ورغم مظهرها غير التقليدي، فإن هذا المشروب يمتلك تاريخًا عريقًا يعود لأكثر من 80 عامًا. ويُحضّر من خلال خفق صفار البيض مع السكر والحليب المكثف حتى يتحول إلى مزيج كريمي غني، ثم يُضاف فوق فنجان من القهوة الفيتنامية القوية، ليمنحها مذاقًا حلوًا وقوامًا يشبه الحلويات، حتى أن البعض يقارنه بطعم المارشميلو.
تعود جذور هذه القهوة إلى العاصمة الفيتنامية هانوي في أربعينيات القرن الماضي، حيث تُعرف باسم “كافي ترونغ” (cà phê trứng). وعلى الرغم من خصوصيتها، إلا أن الفكرة ليست بعيدة عن ثقافات أخرى، مثل المشروب الإيطالي “زابايوني”، الذي يعتمد أيضًا على صفار البيض المخفوق مع السكر ويُقدّم بجانب القهوة.
الانتشار الواسع لهذا المشروب في الفترة الأخيرة جاء بعد تداول مقاطع فيديو على “إنستغرام”، حصدت مئات الآلاف من الإعجابات، ما دفع الكثيرين لتجربته ومشاركة انطباعاتهم. وبين من وصفه بأنه تجربة فريدة ولا تُنسى، وآخرين عبّروا عن اشمئزازهم أو تخوفهم من مكوناته، بقي الجدل قائمًا.
صحيًا، يلفت مختصون إلى ضرورة الحذر عند استهلاك البيض النيء، إذ قد لا يتعرض لحرارة كافية خلال التحضير، ما يزيد من خطر الإصابة ببكتيريا السالمونيلا، التي تسبب أعراضًا مثل الإسهال والحمى وآلام المعدة والغثيان. وتكون بعض الفئات، كالحوامل وكبار السن، أكثر عرضة لمضاعفاتها.
أما من الناحية الغذائية، فالبيض يظل مصدرًا غنيًا بالبروتين، لكن تناوله نيئًا قد يؤثر على امتصاص بعض الفيتامينات، كما أن وجود الحليب المكثف يرفع من محتوى السعرات الحرارية في هذا المشروب.
طريقة تحضير قهوة البيض
المكونات:
- بيض
- سكر
- حليب مكثف
- عسل
- فانيلا
- قهوة حسب الرغبة
- ماء ساخن
الطريقة:
- فصل صفار البيض عن البياض
- خفق الصفار مع السكر والحليب المكثف والعسل والفانيلا حتى يصبح كريميًا
- تحضير القهوة بالماء الساخن
- ثم سكب مزيج البيض فوق القهوة
- تزيين الوجه برشة كاكاو (اختياري)، وصحتين وعافية.
