تألقت الملكة رانيا في أحدث ظهور لها هي والأميرة سلمى خلال زيارتهن لوادي رم بإطلالات بسيطة وأنيقة، تجمع بين الراحة والأناقة العملية، مع لمسة تراثية أردنية أصيلة، كان الشماغ الأحمر هو العنصر البارز الذي أضفى روحًا مميزة وجميل على إطلالتهن، مما جعل كل تفصيلة تعكس الهوية الأردنية بأسلوب عصري.
إطلالة الملكة رانيا في وادي رم
اختارت الملكة رانيا لهذه الرحلة كنزة باللون الأحمر الداكن جاءت بأكمام طويلة، عملية ومناسبة لأجواء الصحراء، وأضافت لمسة تراثية من خلال ارتداء شماغ أردني، فيما اختارت بنطلون واسع باللون الأسود ليكون مريحًا للرحلات.
وأكملت رانيا العبدلله الإطلالة بإكسسوارات بسيطة تضمنت نظارة شمسية داكنة وساعة عملية، بينما كان شعرها مرفوعًا بشكل عفوي وناعم. بشكل عام، قدمت الملكة مزيجًا أنيقًا من الكاجوال مع لمسة تراثية أردنية.
ونشرت الملكة رانيا مجموعة من الصور عبر حساباتها، علّقت عليها قائلة: «مع سلمى في وادي رم، قلب الجنوب الأردني… جمال لا يُقارن بأي بقعة على وجه الأرض».
إطلالة الأميرة سلمى في وادي رم
تميزت الأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني بأسلوب عملي وشبابي في الوقت ذاته، حيث ارتدت قميص باللون الأبيض بأكمام طويلة بأسلوب نظيف وبسيط، وأضافت شماغ أردني مشابه لشماغ الملكة رانيا، ما خلق تناغمًا رائعًا بين الإطلالتين. كما ارتدت بنطلون ستايل واسع بلون ترابي مائل للبني الفاتح، ليكون عمليًا ومريحًا للرحلة، وأضافت نظارة شمسية بسيطة، أما من الناحية الجمالية تركّت شعرها منسدلًا بطريقة طبيعية، مما أعطاها لمسة شبابية وأنيقة دون تكلف.
الإطلالتان تعكسان الهوية الأردنية الأصيلة، وتعتبر إطلالة مناسة لرحلة في وادي رم. ما يميزهما هو الأناقة البسيطة بدون مبالغة، مع الحفاظ على الراحة والعملية، أما الشماغ الأحمر فهو العنصر الأبرز الذي جمع بين التراث والأناقة العصرية، وأضفى لمسة حيوية ومميزة على كل إطلالة.
