الصداع الرقبي المنشأ: الأسباب، الأعراض، طرق العلاج

تاريخ النشر: 04 أبريل 2026 - 04:32 GMT
الصداع الرقبي المنشأ: الأسباب، الأعراض، طرق العلاج
الصداع الرقبي المنشأ: الأسباب، الأعراض، طرق العلاج

الصداع الرقبي المنشأ هو نوع من الصداع ينتج عن مشكلات في فقرات الرقبة أو العضلات والأعصاب المحيطة بها، حيث يختلف عن الصداع العادي في أنه يبدأ من منطقة الرقبة ثم يمتد تدريجيًا إلى الرأس.

أعراض الصداع الرقبي المنشأ

1. ألم يبدأ من الرقبة، وعادةً يظهر الألم في مؤخرة الرقبة، ثم يمتد إلى أعلى ليصل إلى مؤخرة الرأس أو إلى أحد جانبي الرأس.

2. صداع في جهة واحدة، غالبًا ما يكون الألم في جهة واحدة فقط (اليمنى أو اليسرى)، وقد يظل ثابتًا في نفس الجهة.

3. زيادة الألم مع حركة الرقبة أو عند لفّها، وكذلك بعد الجلوس لفترات طويلة مثل استخدام الهاتف أو الكمبيوتر.

4. إحساس بالشد أو صعوبة في تحريك الرقبة، وقد يُرافقه أحيانًا صوت طقطقة أو ألم عند الحركة.

5. انتشار الألم وقد يمتد الألم إلى مناطق أخرى مثل الكتف، الذراع، أو خلف العين.

6. صداع مستمر وطويل قد يستمر الصداع لساعات أو حتى أيام، وغالبًا لا يختفي بسهولة مثل الصداع العادي.

7. أعراض مصاحبة أحيانًان قد تظهر بعض الأعراض الإضافية مثل:

  • دوخة خفيفة
  • زغللة بسيطة
  • شعور بعدم الاتزان

أسباب الصداع الرقبي المنشأ

1. إجهاد عضلات الرقبة والجلوس لفترات طويلة بوضعية خاطئة، خاصة أثناء استخدام الهاتف أو الكمبيوتر، يؤدي إلى شدّ العضلات وظهور الألم.

2. وضعية الجسم الخاطئة مثل انحناء الرقبة للأمام لفترات طويلة (مثل استخدام الموبايل) يسبب ضغطًا على الفقرات ويؤدي للصداع.

3. مشاكل فقرات الرقبة مثل خشونة الفقرات أو الانزلاق الغضروفي، مما يضغط على الأعصاب ويسبب الألم الممتد للرأس.

4. تيبّس المفاصل في الرقبة مثل قلة الحركة أو النوم بوضعية غير مريحة قد يؤديان إلى تيبّس المفاصل وظهور الصداع.

5. الإصابات مثل التعرض لحادث أو إصابة مباشرة في الرقبة (كـ"الارتداد الرقبي")، مما يؤثر على العضلات والأربطة.

6. التوتر والضغط النفسي حيث يساهم التوتر في شدّ عضلات الرقبة والكتفين، مما قد يسبب أو يزيد من حدة الصداع.

7. النوم بطريقة غير صحيحة استخدام وسادة غير مناسبة أو النوم بوضعية خاطئة قد يسبب ضغطًا على الرقبة ويؤدي للصداع.

ما الفرق بينه وبين الصداع النصفي؟

الصداع النصفي غالبًا ما يصاحبه غثيان وحساسية شديدة للضوء والصوت، بينما الصداع الرقبي يكون سببه مرتبطًا بالرقبة، ويزداد مع حركتها أو الضغط عليها.

متى يجب مراجعة الطبيب؟

  • إذا كان الصداع شديدًا جدًا أو ظهر بشكل مفاجئ وغير معتاد
  • الشعور بدوخة قوية أو فقدان التوازن
  • استمرار الألم دون تحسن رغم الراحة أو المسكنات
  • وجود تنميل أو ضعف في الذراع

علاج الصداع الرقبي المنشأ

1. تصحيح وضعية الجسم مع الحرص على الجلوس والوقوف بشكل مستقيم، وتجنب الانحناء لفترات طويلة، خاصة أثناء استخدام الهاتف أو الكمبيوتر.

2. العلاج الطبيعي (الفيزيوثيرابي) لأنه يساعد على تقوية عضلات الرقبة وتحسين مرونتها من خلال تمارين مخصصة يحددها المختص.

3. التمارين وتمديد العضلات مثل ممارسة تمارين خفيفة لشد وإرخاء عضلات الرقبة والكتفين تساعد في تقليل الألم وتحسين الحركة.

4. وضع الكمادات

  • الكمادات الدافئة: تساعد على إرخاء العضلات وتقليل التشنج
  • الكمادات الباردة: قد تُستخدم في حالات الالتهاب أو الألم الحاد

5. تناول مسكنات الألم أو مضادات الالتهاب (تحت إشراف طبي) لتخفيف الألم والالتهاب.

6. التدليك فهو يساعد على تحسين تدفق الدم وإرخاء العضلات المتوترة في منطقة الرقبة.

7. اختيار وسادة مناسبة مثل استخدام وسادة تدعم الرقبة بشكل صحيح أثناء النوم لتجنب الضغط عليها.

8. تقليل التوتر والضغط النفسي لأن التوتر يسبب شدّ العضلات، فإن الاسترخاء وممارسة تمارين التنفس أو اليوغا قد تساعد في تقليل الألم.