الآية التي تفتح أبواب الرزق المغلقة

تاريخ النشر: 09 يناير 2026 - 04:12 GMT
الآية التي تفتح أبواب الرزق المغلقة
الآية التي تفتح أبواب الرزق المغلقة

في لحظات الضيق وتعسّر الأحوال، حين يشعر الإنسان بأن أبواب الرزق جميعها قد أُغلقت وأن السبل ضاقت، ويبقى اللجوء إلى الله تعالى هو المفتاح الحقيقي لكل فرج. فالله سبحانه وتعالى هو الرزّاق، بيده خزائن السماوات والأرض.

الدعاء يفتح لمن يشاء بغير حساب، ويحوّل الضيق إلى سعة، والعسر إلى يسر، وقد دلّنا القرآن الكريم على آيات عظيمة تحمل الطمأنينة والبشارة، ومن أعظمها الآية التي تُعدّ وعدًا صريحًا بالرزق والفرج لكل من اتقى الله وصدق في توكله عليه.

الآية التي تفتح أبواب الرزق المغلقة

قال الله تعالى: وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ۚ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ ۚ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا (3) وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ ۚ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ ۚ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا. سورة الطلاق، الآيتان 2–3

تحمل هذه الآية من سورة الطلاق وعدًا إلهيًا صريحًا بأن التقوى هي سبب الفرج، وأن الرزق قد يأتي من أبواب لم تخطر على بال الإنسان يومًا. فهي دعوة صادقة للثقة بالله، وللاطمئنان بأن كل ما عند الله آتٍ في وقته المناسب، وأن الصبر والتقوى هما طريق الرزق الحقيقي والراحة القلبية.