أفضل أيام الحجامة لشهر حزيران/يونيو 2026

تاريخ النشر: 31 مايو 2026 - 04:02 GMT
أفضل أيام الحجامة لشهر حزيران/يونيو 2026
أفضل أيام الحجامة لشهر حزيران/يونيو 2026

يهتم كثير من الأشخاص مع بداية كل شهر هجري بمعرفة الأيام المناسبة لإجراء الحجامة وفق ما ورد في السنة النبوية، خاصة أن الحجامة تُعتبر من الوسائل العلاجية التقليدية التي يُعتقد أنها تساعد على تنشيط الدورة الدموية والتخفيف من بعض الآلام وتحسين الشعور بالراحة والنشاط. ولهذا يحرص البعض على اختيار الأيام الفردية من الشهر الهجري، وبالتحديد أيام 17 و19 و21، لما ورد بشأنها من أحاديث نبوية تُشير إلى فضلها واستحبابها.

وبحسب التوقعات الفلكية، فإن الأيام المفضلة للحجامة خلال شهر حزيران/يونيو 2026 يُتوقع أن توافق:

  • يوم الأربعاء 3 يونيو 2026
  • يوم الجمعة 5 يونيو 2026
  • يوم الأحد 7 يونيو 2026

ما الأيام التي يُفضّل تجنب الحجامة فيها؟

يرى بعض أهل العلم وممارسي الحجامة أن هناك أيامًا يُستحب الابتعاد عن إجراء الحجامة فيها، استنادًا إلى بعض الروايات والآثار المتداولة، ومن أبرزها:

  • يوم الجمعة: يفضّل البعض تجنب الحجامة فيه إلا في الحالات العلاجية الضرورية.
  • أيام 13 و14 و15 هجريًا: وهي الأيام البيضاء التي يتجنبها بعض الأشخاص عند تحديد موعد الحجامة.
  • السبت والأحد والأربعاء: وردت روايات ضعيفة تشير إلى استحباب تجنب الحجامة خلالها، خاصة يوم الأربعاء.
  • يوم الثلاثاء: توجد بعض الآراء التي ترى كراهة الحجامة فيه، لكن دون وجود اتفاق أو إجماع واضح.
  • ومع ذلك، تبقى استشارة مختص موثوق أو طبيب خطوة مهمة قبل إجراء الحجامة، خاصة لمن يعانون من أمراض مزمنة أو مشاكل صحية معينة.

متى كان يحتجم النبي صلى الله عليه وسلم؟

ورد في عدد من الأحاديث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحتجم في أيام 17 و19 و21 من الشهر الهجري، كما أشارت بعض الروايات إلى أنه كان يفضل أن توافق هذه الأيام يوم الاثنين أو الثلاثاء أو الخميس، لما تحمله هذه الأيام من فضل وبركة في السنة النبوية.

هل الحجامة مفيدة للنساء؟

قد تكون الحجامة مفيدة لبعض النساء، إذ تلجأ إليها الكثيرات للمساعدة في تخفيف آلام الدورة الشهرية، وتقليل التوتر، وتحسين الاسترخاء، إضافة إلى التخفيف من الصداع وآلام الظهر. كما يعتقد البعض أنها قد تساعد في دعم التوازن الهرموني والتخفيف من أعراض تكيس المبايض، لكن ذلك يختلف بحسب الحالة الصحية لكل شخص، لذلك يُفضل استشارة مختص قبل الخضوع لها.

ماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم عن الحجامة؟

ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله:«مَن أرادَ الحجامةَ فليتحرَّ سبعةَ عشرَ، أو تسعةَ عشرَ، أو إحدى وعشرينَ»

كما ورد عنه أيضًا: «إنَّ في الحجامةِ شفاءً»

ولهذا يحرص كثير من المسلمين على الالتزام بالأيام الموصى بها للحجامة اقتداءً بالسنة النبوية.

هل الحجامة مؤلمة؟

لا تُعتبر الحجامة مؤلمة بشكل كبير كما يظن البعض، إذ يشعر أغلب الأشخاص بوخز خفيف أو شد بسيط أثناء الجلسة، خاصة خلال التشريط السطحي. وعند إجرائها لدى مختص محترف، تكون الجلسة سريعة وآمنة في الغالب.

هل يمكن إجراء الحجامة بعد صلاة المغرب؟

يفضل كثير من المختصين إجراء الحجامة خلال ساعات الصباح أو النهار، لكن لا يوجد مانع شرعي واضح من إجرائها بعد صلاة المغرب، خاصة إذا كانت الظروف لا تسمح بغير ذلك.

ما الذي يُستحب قراءته أثناء الحجامة؟

يُستحب البدء بقول: «بسم الله»، مع الدعاء بالشفاء والبركة، ومن الأدعية المشهورة: «اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ، أَذْهِبِ البَأْسَ، اشْفِ وَأَنْتَ الشَّافِي، لا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا».

هل يمكن إجراء الحجامة كل شهر؟

نعم، يعتمد بعض الأشخاص الحجامة بشكل شهري ضمن روتين العناية بالصحة، خاصة عند الالتزام بالأيام الواردة في السنة النبوية. لكن عدد الجلسات المناسبة يختلف من شخص لآخر بحسب العمر والحالة الصحية والهدف من الحجامة، لذلك يُنصح باستشارة مختص قبل تكرارها بشكل منتظم.