توقع خيراردو تاتا مارتينو مدرب برشلونة أن يشكل أتلتيكو مدريد هذا الموسم تهديداً جدياً لفريقه وغريمه ريال مدريد في الصراع على لقب الدوري الإسباني.
ولم يذق أتلتيكو الذي كان منافساً قوياً الموسم الفائت قبل أن يتراجع في الـسابيع الأخيرة لمصلحة البارسا وجاره الريال طعم الخسارة في المباريات الـ 12 التي خاضها في جميع البطولات هذا الموسم، بينها ثمان خرج منها فائزاً في الدوري المحلي مما سمح له بتصدر الليغا مشاركة مع البلاوغرانا وبفارق 5 نقاط عن جاره الملكي.
واعترف مارتينو الذي سبق أن واجه أتلتيكو ومدربه دييغو سيميوني في كأس السوبر المحلية قبيل انطلاق الدوري (1-1 في مدريد 0-0 في برشلونة) أن لوس روخيبلانكوس أصبحوا مرشحين جديين من أجل وضع حد لاحتكار برشلونة وريال للقب الدوري المحلي.
ولم يتمكن أي فريق من الدخول بين برشلونة وريال في معركة الظفر باللقب منذ عام 2004 حين توج به فالنسيا، لكن يبدو أن القطب الآخر للعاصمة في مستوى يسمح له بالعودة إلى منصة التتويج للمرة الأولى منذ عام 1996 رغم بيعه لنجمه الكولومبي راداميل فالكاو إلى موناكو.
وأضاف مارتينو الذي خلف تيتو فيلانوفا في الإشراف على برشلونة بسبب تدهور الوضع الصحي للأخير: "هناك ثلاثة فرق قادرة على الفوز باللقب، لكن هناك القليل (من الأشخاص) الذين يوافقونني الرأي، اختبرت أتلتيكو عن كثب في كأس السوبر".
ولن يتمكن البارسا من اختبار جدية التهديد الذي يواجهه من أتلتيكو قبل 12 يناير المقبل عندما يحل ضيفاً عليه ضمن المرحلة الـ19، لكن بامكان الفريق اختبار جدية خصمه اللدود ريال في وقتٍ مبكرٍ عندما يلتقيه في 26 الحالي على ملعب كامب ناو في أول كلاسيكو لهذا الموسم.
ورغم أهمية المباراة على الصعيدين النفسي والاعلامي، أكد مارتينو أن تركيز فريقه منصب حصراً على المباراتين المقبلتين في الدوري ودوري أبطال أوروبا أمام أوساسونا وميلان في 19 و22 الحالي على التوالي، خصوصاً انه سيستعيد خدمات عدد من لاعبيه المصابين.
وتابع: "تنتظرنا أولاً مباراتان أمام أوساسونا وميلان. هاتان المباراتان اللتان تسبقان الكلاسيو هامتان جداً، لا أعلم ما إذا كان (ليونيل) ميسي سيعود في المباراة أمام أوساسونا، لا يجب أن نخاطر، لكن جوردي آلبا و(خافيير) ماسكيرانو سيعودان، ركبة (كارليس) بويول تتجاوب بشكلٍ جيد واذا كانت كل الأمور جيدة نهاية الأسبوع الحالي، سيكون جاهزاً لمباراة بامبلونا (أمام أوساسونا)".

