كواليس استبدال يامال..كيف تعامل برشلونة مع غضب نجمه الشاب؟

تاريخ النشر: 24 مارس 2026 - 11:04 GMT
يامال غاضب وفليك في الواجهة.. كواليس مثيرة
يامال غاضب وفليك في الواجهة.. كواليس مثيرة Photo by JOSEP LAGO / AFP

حقق نادي برشلونة فوزًا صعبًا بنتيجة 1-0 على رايو فاييكانو يوم الأحد الماضي، ليحافظ على فارق النقاط الأربع في صدارة جدول ترتيب الدوري الإسباني، حيث سجل رونالد أراوخو هدف المباراة الوحيد، في أمسية لم يظهر فيها خط هجوم البلوغرانا بكامل قوته.

انفجار غضب لامين يامال

قدم لامين يامال، بدوره، أداءً هادئًا في ملعب "سبوتيفاي كامب نو" مقارنة بمستوياته المعتادة، وبشكل مفهوم، أظهر الجناح البالغ من العمر 18 عامًا إحباطًا واضحًا بعد استبداله خلال المباراة.

التقطت لقطات تلفزيونية بثتها شبكة "DAZN" نقلاً عن صحيفة "SPORT" لحظة استبدال المهاجم الشاب في الدقيقة 82 بزميله ماركوس راشفورد، بمجرد رؤية رقمه على لوحة التبديل، تجنب يامال التواصل البصري مع المدرب هانزي فليك وتوجه نحو مقاعد البدلاء وهو مستاء بشكل واضح.

أثناء مغادرته الملعب، كرر اللاعب تعبيره عن عدم رضاه عن القرار، قائلاً بشكل متكرر: "دائمًا أنا..هذا جنون"، موضحًا أنه لم يفهم سبب التبديل في مرحلة لم تكن فيها نتيجة المباراة قد حُسمت بالكامل بعد.

محاولات لتهدئة الموقف

استمر الموقف بالقرب من المنطقة الفنية، حيث حاول أعضاء الجهاز الفني، بما في ذلك أرناو بلانكو، تهدئته دون نجاح فوري، واصل الجناح الشاب الإشارة نحو الملعب، مبديًا إحباطه وعدم تصديقه للقرار. في النهاية، ابتعد عن مقاعد البدلاء وشاهد الدقائق الأخيرة من المباراة من نفق اللاعبين.

النادي يفسر رد الفعل

يعكس رد فعل يامال طبيعته التنافسية العالية، فبعد تغلبه على المشاكل البدنية في وقت سابق من الموسم، أصبح أحد أكثر اللاعبين حسماً في الفريق، مسجلاً 21 هدفًا و15 تمريرة حاسمة، وتبرز عدم رغبته في مغادرة الملعب رغبته الدائمة في المشاركة في جميع الأوقات.

داخل النادي، يُنظر إلى مثل هذه التفاعلات على أنها جزء من عملية نضج اللاعب وتطوره، ومن الناحية الإحصائية، تم استبدال لامين يامال في تسع مباريات فقط من أصل 37 مباراة بدأها هذا الموسم في جميع المسابقات، مما يوضح مدى اعتماده كلاعب أساسي في خطط الفريق.