برشلونة ينفجر غضبًا ضد التحكيم في ليلة أنويتا المثيرة للجدل

تاريخ النشر: 19 يناير 2026 - 08:32 GMT
قرارات مثيرة للجدل تشعل غضب برشلونة في أنويتا
قرارات مثيرة للجدل تشعل غضب برشلونة في أنويتا Photo by ANDER GILLENEA / AFP

انتهت الأجواء الاحتفالية في ملعب "أنويتا" بمدينة سان سيباستيان، والتي بدأت بتشجيع حماسي من جماهير ريال سوسيداد، بحالة من الغضب والاستياء الشديد من جانب لاعبي برشلونة ومدربهم هانزي فليك، الذين وجهوا اتهامات مباشرة لطاقم التحكيم بقيادة خيل مانزانو في الملعب، وديل سيرو غراندي في غرفة تقنية الفيديو.

وعلى الرغم من أن الهزيمة بنتيجة (2-1) لم تؤثر على صدارة برشلونة لجدول الترتيب، إلا أن لاعبي الفريق، وعلى رأسهم القائد فرينكي دي يونغ، عبروا عن سخطهم الشديد بعد المباراة بسبب ما وصفوه بالقرارات المثيرة للجدل والتعامل المتعالي من قبل الحكم خيل مانزانو.

ازدواجية معايير الفار تثير حفيظة برشلونة

تركز الغضب الكتالوني بشكل أساسي على حالتين متشابهتين تم التعامل معهما بمعايير مختلفة من قبل حكام المباراة، الحالة الأولى (الدقيقة 8)، حيث شهدت الدقائق الأولى من المباراة إلغاء هدف لفيرمين لوبيز لاعب برشلونة، بعد مراجعة اللقطة في غرفة الفار، أشار الحكم ديل سيرو غراندي إلى وجود خطأ في بداية الهجمة من داني أولمو على لاعب سوسيداد كوبو. ورغم أن الاحتكاك كان موجودًا، إلا أن تقدير قوته كان قابلاً للتفسير، لكن القرار النهائي كان إلغاء الهدف.

الحالة الثانية (الدقيقة 32)، حيث تمكن ريال سوسيداد من تسجيل هدفه الأول عن طريق ميكيل أويارزابال، في هجمة سبقتها مطالبة من لاعبي برشلونة بوجود خطأ واضح بعد دفع أرامبورو لداني أولمو، لكن في هذه المرة، لم يتدخل ديل سيرو غراندي من غرفة الفار لمراجعة اللقطة، وتم احتساب الهدف وسط احتجاجات عارمة من هانزي فليك ومساعده ماركوس سورغ.

هذه الازدواجية في تطبيق التقنية أثارت غضب الجهاز الفني واللاعبين، الذين شعروا بأن القرارات لم تكن عادلة.

هدف ملغي للامين يامال يكمل ليلة الجدل

لم تتوقف القرارات المثيرة عند هذا الحد. فللعام الثاني على التوالي في نفس الملعب، وجد برشلونة نفسه متضررًا من قرار تسلل محيّر.

في الدقيقة 27، سجل لامين يامال هدفًا بدا صحيحًا، واحتسبه الحكم في البداية، لكن بعد تدخل من غرفة الفار، تم إلغاء الهدف بداعي التسلل، وأثارت مراجعة اللقطة جدلاً واسعًا، حيث لم يتضح بشكل قاطع ما إذا كان يامال في وضع متسلل، كما أن هناك شكوكًا حول ما إذا كانت الكرة قد وصلته من زميله كوندي أم من لاعب ريال سوسيداد.

الصورة التي عرضتها تقنية التسلل شبه الآلية لم تكن حاسمة، وأظهرت أن التسلل، إن وجد، كان بفارق أجزاء من المليمترات، مما زاد من شعور برشلونة بالظلم في ليلة صعبة شهدت الكثير من الجدل التحكيمي.