تصدرت أنباء العلاقة الزوجية للنجم التركي الشهير كيفانش تاتليتوغ واجهة الأخبار الفنية مجددًا، حيث ضجت منصات التواصل الاجتماعي ومواقع المهتمين بأخبار المشاهير بحديث واسع حول احتمالية انفصاله عن زوجته خبيرة الموضة باشاك ديزر. هذا الجدل جاء بعد مسيرة زوجية استمرت لعقد من الزمن، مما تسبب في حالة من الارتباك والقلق لدى قاعدة جماهيره العريضة التي تابعت تفاصيل حياتهما لسنوات.
وتشير المعلومات المتداولة، والمستندة إلى تقارير صحفية تركية، إلى أن باشاك ديزر قد استقرت بالفعل في سكن منفصل بمدينة إزمير، بعيدًا عن منزلهما المشترك، في خطوة فسرها البعض بأنها تمهيد للشروع في إجراءات فك الارتباط رسميًا. ورغم هذا الضجيج الإعلامي وتزايد التساؤلات، لا يزال الصمت هو سيد الموقف من جانب الطرفين، حيث لم يصدر عن النجم الملقب بـ "مهند" أو زوجته أي بيان يؤكد أو ينفي هذه الادعاءات حتى اللحظة.
وبالعودة إلى تاريخ الثنائي، فإن هذه الضجة لا تعد حدثًا استثنائيًا في مسيرتهما، إذ لطالما كانت علاقتهما مادة دسمة للأخبار منذ ارتباطهما الرسمي في عام 2016. وعلى مدار السنوات الماضية، واجه الزوجان سلسلة من التكهنات المشابهة حول طلاقهما، إلا أنهما كانا يحرصان دائمًا على تبديد تلك الأقاويل عبر الظهور المتكرر في المناسبات العامة وتوثيق لحظاتهما المشتركة، مما جعل الجمهور يعتاد على فكرة صمود علاقتهما أمام ملاحقات الشائعات.
ويكتسب هذا الاهتمام طابعًا عاطفيًا لدى المتابعين بالنظر إلى التطورات العائلية الأخيرة، حيث شهد عام 2022 نقطة تحول كبرى في حياتهما بقدوم طفلهما الأول "كورت إيفه"، وهو الحدث الذي عزز من صورة الترابط الأسري بينهما وجعلهما أحد أبرز النماذج الناجحة في الوسط الفني التركي. لذا، فإن تداول خبر الانفصال في الوقت الراهن أثار استغراب الكثيرين الذين اعتبروا استقرارهم العائلي صمام أمان ضد أي خلافات عابرة.
ولا يقتصر هذا الاهتمام على الداخل التركي فحسب، بل يمتد ليشمل العالم العربي بأسره، حيث يتمتع كيفانش تاتليتوغ بمكانة خاصة ونجومية استثنائية بدأت منذ عرض مسلسلاته المدبلجة التي حققت طفرة في الدراما التركية عربيًا. ويظل الجمهور العربي شديد الحساسية تجاه أي أخبار تخص حياته الشخصية، مدفوعًا بارتباط وجداني طويل بالأدوار الدرامية التي جسدها، والتي جعلت منه رمزًا للرومانسية في الذاكرة الجمعية للمشاهدين، مما يفسر تصدر اسمه لقوائم البحث والترند فور انتشار هذه الأنباء.
