تربع المسلسل التركي "متحف البراءة" على قائمة الأعمال الأكثر مشاهدة عبر منصة نتفليكس ليصبح الإنتاج التركي الأبرز منذ مطلع العام الجاري وحظي العمل بمتابعة جماهيرية واسعة تمثلت في تسجيل نحو 9.8 مليون مشاهدة منذ بدء عرضه في شهر فبراير الماضي مما جعله محور اهتمام واسع بين المتابعين على منصات التواصل الاجتماعي بفضل مستواه الفني والدرامي.
أصل أدبي
تعتمد قصة المسلسل على رواية شهيرة تحمل الاسم نفسه للكاتب التركي أورهان باموق الحائز على جائزة نوبل في الأدب وتدور الأحداث في مدينة إسطنبول خلال فترة سبعينيات القرن الماضي حيث يناقش العمل التأثيرات الاجتماعية والفوارق الطبقية من خلال علاقة عاطفية معقدة تتحول مع مرور الوقت إلى ارتباط وثيق بالماضي ومقتنياته الشخصية.
تفاصيل الحكاية
يركز العمل على شخصية الشاب الثري كمال الذي يقع في حب قريبته فسون لكن الظروف الاجتماعية المحيطة بهما تمنع استمرار هذه العلاقة وتدفعها نحو مسار صعب ومع توالي الأحداث يبدأ كمال في جمع واحتفاظ كل الأشياء التي ترتبط بمحبوبته ليؤسس من خلالها متحفاً يضم ذكرياتهما معاً ويعكس أبعاداً نفسية مختلفة حول التمسك بالماضي.
فريق العمل
يتكون هذا المسلسل من تسع حلقات فقط وهو من إنتاج شركة آي يابيم وإخراج المخرجة زينب غوناي التي قدمت رؤية إخراجية متكاملة وجسد الأدوار الرئيسية في العمل مجموعة من الممثلين منهم صلاح الدين باشالي في دور كمال وأيلول ليز كانديمير في دور فسون إلى جانب مشاركة أويا أونوستاسي وتيلبي ساران وكانسيل إلتشي.
استقبال نقدي
لقي المسلسل إشادات نقدية جيدة ركزت على الدقة في تصوير ملامح الحياة في إسطنبول القديمة والالتزام بالخطوط الأساسية للرواية الأدبية واعتبر المتابعون أن العمل يمثل نموذجاً للإنتاجات التي نجحت في جذب الجمهور المشاهد عالمياً بفضل البناء الدرامي الواضح للشخصيات والأداء المتمثل في حوارات هادئة وواقعية والعمل متاح حالياً للمشاهدة الكاملة عبر المنصة.

