أطلق الفنان محمد رمضان أغنيته الجديدة بعنوان «بين إيديك»، في خطوة فنية جديدة تعكس توجهه نحو التعاونات الدولية، حيث جمع العمل بين نكهة مصرية معاصرة وإيقاعات فرنسية عبر مشاركة الرابر الفرنسي جول. الأغنية جاءت كإضافة إلى رصيد رمضان الغنائي الذي يسعى دائماً لخلط عناصر محلية مع لمسات عالمية.
من خلال منشور على حسابه في إنستغرام، شارك رمضان مقطعاً تشويقيّاً من العمل وعلّق عليه بحماس، معلناً موعد الإصدار وداعياً جمهوره للتفاعل. اللافت في العمل توقيع مصطفى كامل نقيب الموسيقيين على كلمات الأغنية، التي اتسمت ببساطة لحنية وكلمات مرحة تتماشى مع أجواء الصيف والرقص، ومن بينها مقطع لافت اقتبس منه الجمهور سطرًا واحدًا: "أنا النهارده بين إيديك شايف حياتي حلوة كيك".
أثارت عبارة أخرى في كلمات الأغنية تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل، إذ تضمنت إشارة صريحة إلى نجم الكرة المصري محمد صلاح بصيغة ساخرة مقتضبة، ما دفع كثيرين إلى اعتبارها لمسة ذكية من رمضان لربط العمل بشخصية عامة محبوبة تضمن انتشاراً سريعاً ومناقشات على السوشال ميديا.
ردود الفعل على الأغنية كانت متباينة؛ شريحة من الجمهور رحبت باللحن البسيط والإيقاع المرح واعتبرته مناسباً لمواسم التحديات والرقص على تطبيقات الفيديو القصيرة، بينما انتقد آخرون بعض العبارات واعتبروها سطحية أو استفزازية. في المقابل، نال التعاون مع الرابر الفرنسي إشادة من متابعين رأوا فيه خطوة احترافية تعزز من حضور رمضان على الساحة الدولية.

من ناحية الانتشار، تصدرت «بين إيديك» قوائم الترند في مصر فور طرحها، مع توقعات بأن تتحول إلى خلفية لرقصات وتحديات جديدة على منصات مثل تيك توك، وهو ما يعكس قدرة العمل على الوصول إلى جمهور شبابي واسع بسرعة.
على صعيد آخر، استغل رمضان أجواء الحفل للإعلان عن عودته إلى الدراما بموسم رمضان 2027، مؤكداً أنه سيخوض المنافسة بمسلسل جديد بعد غياب نسبي عن الشاشة. الإعلان أثار حماسة المتابعين، خاصة وأن آخر أعماله الدرامية «جعفر العمدة» حقق نجاحاً جماهيرياً كبيراً تحت إدارة المخرج محمد سامي، ما رفع سقف التوقعات حول مشروعه المقبل.
يبقى محمد رمضان لاعباً بارزاً في المشهد الفني المصري، يجمع بين الجدل والنجاح التجاري، ويستمر في استثمار التعاونات الخارجية والعبارات المثيرة للجدل كأدوات لشد الانتباه وضمان بقاء أعماله في دائرة النقاش العام.

