ماريتا الحلاني تكشف حقيقة طلاقها وتعلن عن مفاجأة مقبلة

تاريخ النشر: 30 نوفمبر 2025 - 11:42 GMT
ماريتا الحلاني
ماريتا الحلاني

تحدّثت الفنانة اللبنانية ماريتا الحلاني بشفافية لافتة عن التجربة التي عاشتها خلال العام الأخير، والتي حملت معها تحوّلات عميقة على مستوى حياتها الشخصية والفنية. وفي إطلالة عبر بودكاست "عندي سؤال" على قناة المشهد، فتحت الباب للمرة الأولى للحديث عن طلاقها من المنتج الموسيقي كميل أبي خليل، كاشفة عن رؤيتها للعلاقة الزوجية وعن الدروس التي خرجت بها بعد عبور مرحلة اعتبرتها من الأصعب في حياتها.

أوضحت ماريتا أن قرار الانفصال لم يكن اندفاعياً، بل خياراً ضرورياً حين لم يعد بالإمكان الوصول إلى تفاهم يضمن استمرارية الزواج بشكل صحي. أشارت إلى أنها تفضّل أن تعيش حياتها كامرأة مطلّقة على أن تبقى في علاقة لا تمنحها السلام أو الراحة، مؤكدة أنها اتخذت القرار انطلاقاً من احترامها لذاتها لا خوفاً من المجتمع أو من أحكام الآخرين. ورأت أن انتهاء الزواج لا يمثل سقوطاً أو هزيمة، بل تحولاً نحو مرحلة جديدة تستحق أن تُعاش بثقة وتوازن.

تحدثت أيضاً عن أثر التجربة في محيطها، مشيرة إلى أنها تعلّمت خلال هذه المرحلة الكثير عن الوجوه الحقيقية لمن حولها. عبّرت عن خيبة ألمّت بها بعد أن اكتشفت أن بعض المقربين لم يقفوا إلى جانبها كما توقّعت، لكنها اعتبرت ذلك درساً كشف لها من يستحق البقاء في دائرتها ومن لا يستحق. ورغم المرارة، وصفت نفسها اليوم بالأقوى، وقالت إنها ابنة بيئة تعلمت معنى الأصول والصلابة في مواجهة ما هو صعب.

وتوقّفت ماريتا عند دور عائلتها في هذه الفترة الحساسة، معتبرة أن وجودهم إلى جانبها كان سنداً لا يُقدّر بثمن. نقلت بتأثر موقف والدها الفنان عاصي الحلاني الذي، بحسب تعبيرها، شعر بحزنها قبل أن تتحدث، مؤكدة أنه لم يمنح أهمية لآراء الناس بقدر اهتمامه براحتها وسعادتها. واستذكرت جملة قالها لها يوم علم بانفصالها، معتبرة أنها سترافقها ما دامت حيّة لأنها عكست الحنان والثقة التي وجدت دائماً في بيت عائلتها.

ورغم التجربة، أكدت ماريتا أنها لا تزال تؤمن بالحب وبالعائلة، ولا ترى في الماضي عائقاً أمام مستقبلها، بل خطوة ضرورية للنضج والنظر إلى الحياة بوضوح أكبر. أعربت عن رغبتها في خوض تجربة الزواج مجدداً في الوقت المناسب، مؤكدة أن فكرة تأسيس عائلة ما زالت حلمًا تسعى لتحقيقه، خصوصاً أنها نشأت في بيت شكّل بالنسبة لها نموذجاً للاستقرار والمودة.

بهذا البوح الصريح، قدّمت ماريتا الحلاني صورة امرأة اختارت السلام الداخلي على المجاملة، وتمضي اليوم نحو فصل جديد من حياتها بثقة، متصالحة مع ما مضى ومتفائلة بما سيأتي.