ريهام عبد الغفور تصبح بطلة دراما رمضان 2026 بفضل والدها

تاريخ النشر: 23 مارس 2026 - 08:05 GMT
مسلسل حكاية نرجس
مسلسل حكاية نرجس

في مشهد درامي غني بالمنافسة خلال موسم رمضان 2026، استطاعت الفنانة ريهام عبد الغفور أن تحجز لنفسها مكانة استثنائية بصدارة المشهد الفني عبر مسلسلها "حكاية نرجس". العمل الذي لم يكتفِ بمجرد حصد المشاهدات، بل تحول إلى حالة من النقاش المجتمعي الواسع نتيجة جودة الأداء وعمق القضية المطروحة، والتي تناولت بجرأة إنسانية ملف اختطاف الأطفال وتأثيره النفسي والاجتماعي.
وعلى الرغم من المجهود الاحترافي الواضح، إلا أن ريهام ربطت هذا التألق بخلفية عاطفية وروحية لافتة، حيث أرجعت التوفيق الكبير الذي لازمها هذا العام إلى "مدد غيبي" يتمثل في دعوات والدها الراحل، الفنان القدير أشرف عبد الغفور. ففي لفتة وفاء مؤثرة، عبّرت ريهام عن قناعتها بأن النجاح الاستثنائي الذي يحيط بها قد يكون انعكاساً لدعوات والدها من الدار الآخرة، واصفة هذا الشعور بأنه التفسير المنطقي والوحيد لهذا الفيض من القبول والمحبة والنجاح الذي لمسته في كواليس العمل وبين الجمهور.


أما عن الجانب الفني للعمل، فقد برعت ريهام في تقمص شخصية "نرجس"، تلك المرأة التي تحاصرها صراعات العقم والبحث عن العائلة بسبل غير مألوفة، مما وضعها أمام اختيارات أخلاقية ونفسية شديدة التعقيد. وقد زاد من ثقل المسلسل كونه مستنداً إلى وقائع حقيقية، ما منحه صبغة واقعية جعلت المشاهد يشعر وكأنه أمام توثيق درامي صادق وليس مجرد خيال مؤلف، وهو ما أكده الكاتب عمار صبري والمخرج سامح علاء من خلال رؤية بصرية وسردية متماسكة.
ولم يتوقف الاحتفاء عند حدود الجمهور، بل امتد ليشمل الوسط الفني، حيث وصفت النجمة منى زكي أداء زميلتها بـ "الاستثنائي والنابع من صدق حقيقي"، بينما رأت الفنانة إلهام شاهين أن اختيارات ريهام الفنية باتت تعكس نضجاً كبيراً وقدرة فائقة على تطويع أدواتها التمثيلية لخدمة القضايا الإنسانية الشائكة. وقد ساعد في هذا التميز وجود فريق عمل متناغم يضم أسماء لامعة مثل حمزة العيلي، وسماح أنور، وتامر نبيل، الذين ساهموا في تقديم تجربة درامية متكاملة الأركان جعلت من "حكاية نرجس" علامة فارقة في مسيرة ريهام عبد الغفور المهنية خلال عام 2026.