رشا شربتجي تشيد بذكاء تيم حسن في "مولانا".. وتكشف عن سرّ نجاحه

تاريخ النشر: 23 مارس 2026 - 02:08 GMT
رشا شربتجي وتيم حسن
رشا شربتجي وتيم حسن

 أعربت المخرجة السورية المتميزة رشا شربتجي عن إعجابها الكبير بالهوية البصرية والأداء التمثيلي في مسلسل "مولانا"، الذي يتصدر المشهد الدرامي الرمضاني لعام 2026، وخلال ظهور إعلامي لها، فنّدت شربتجي الآراء التي طالت أداء النجم تيم حسن، موضحة أن ما قد يراه البعض تقليداً أو طرافة زائدة هو في الحقيقة توظيف ذكي للأدوات التعبيرية التي تلامس وجدان المشاهد وتعزز من حيوية العمل الدرامي، وشددت على أن معيار التقييم الحقيقي يكمن في مدى إتقان المشهد وقدرته على جذب الجمهور، وهو ما حققه تيم حسن ببراعة من خلال مزج الواقعية بالجاذبية الفنية.
وفي معرض حديثها عبر شاشة "سوريا الثانية"، أكدت شربتجي أن البداية القوية للمسلسل، وتحديداً في حلقته الأولى، عكست حرفية عالية وأناقة في التنفيذ، مشيدة برؤية المخرج سامر البرقاوي وجهود طاقم العمل ككل، واعتبرت أن لجوء النجم تيم حسن إلى أسلوب يتسم بالخفة والقدرة على محاكاة بعض الأنماط هو قيمة مضافة تمنح الشخصية أبعاداً واقعية، خاصة عندما تُقدم في إطار نص متماسك وبناء درامي مشوق يلبي تطلعات الجمهور في المواسم الرمضانية، حيث ترى شربتجي أن المحتوى القوي هو الذي يسمح بمساحات من "الهضامة" دون أن يفقد العمل رصانته.


وتطرقت المخرجة إلى أن نجاح أي شخصية درامية يكمن في قدرة الممثل على إقناع المشاهد بصدق اللحظة، وهو ما تفوق فيه تيم حسن بجدارة في تجسيده لرحلة "جابر"، تلك الشخصية المثقلة بالآلام التي تحاول الهروب من ماضٍ قاسٍ، حيث يضطر البطل لابتكار هوية جديدة تعتمد على ادعاء "النسب المقدس" كطوق نجاة لتغيير مسار حياته، لينتهي به المطاف في قرية نائية يرى سكانها فيه "المولى" المنتظر، مما يضع المشاهد أمام ملحمة إنسانية تتداخل فيها الحقائق بالأوهام تحت وطأة الحاجة إلى الأمل، مؤكدة في ختام حديثها أن تفاعل الجمهور الواسع هو الدليل القاطع على نجاح الرهان الفني الذي قدمه فريق العمل في هذا الموسم.