تصريحات صادمة من نانسي عجرم حول استقرار حياتها الزوجية

تاريخ النشر: 08 يناير 2026 - 11:42 GMT
نانسي عجرم
نانسي عجرم

تجد النجمة اللبنانية نانسي عجرم نفسها مجددًا في مواجهة شائعات لا تهدأ، تتعلّق بحياتها الزوجية واستقرارها العائلي، رغم محاولاتها الدائمة إبقاء هذا الجانب بعيدًا عن دائرة الجدل. ففي لقاء مطوّل مع الإعلامي أنس بوخش، فتحت نانسي مساحة للحديث عن محطات شخصية وإنسانية، ظهرت خلالها امرأة أكثر هدوءًا وتصالحًا مع ذاتها، وأمًا تضع عائلتها في صدارة أولوياتها، وفنانة تنظر إلى مسيرتها بنضج مختلف عمّا اعتاده الجمهور.
وتطرقت نانسي إلى الأخبار المتكررة حول انفصالها، مؤكدة استغرابها من الإصرار على تداول معلومات لا أساس لها من الصحة، رغم ما تنعم به من استقرار وتفاهم داخل أسرتها. وأوضحت أن النظرة السائدة اليوم باتت تشكك في أي علاقة هادئة، وكأن الانسجام بين الزوجين أصبح أمرًا غير مألوف، ما يفتح الباب أمام الشائعات دون مبرر حقيقي.
وعادت نانسي بالذاكرة إلى بداياتها الأولى، متحدثة عن طفولة لم تعشها بالشكل التقليدي بسبب دخولها عالم الفن في سن مبكرة. وأشارت إلى أن الالتزامات والحفلات فرضت عليها مسؤوليات أكبر من عمرها، فوجدت نفسها تنضج سريعًا، لكنها لا تنظر إلى تلك المرحلة بحسرة، بل تعتبرها جزءًا أساسيًا من تكوينها الشخصي والمهني. كما شددت على أن دعم والدها وثقته بموهبتها شكّلا حجر الأساس في رحلتها، مؤكدة أنها لم تشعر يومًا بأن هذا الطريق فُرض عليها، بل كان خيارًا صعبًا منحها قوة داخلية وتجربة غنية.


وفي حديثها عن الأمومة، بدت نانسي أكثر قربًا وصدقًا، إذ وصفت بناتها الثلاث بأنهن جوهر حياتها الحقيقي، وأن كل ما حققته فنيًا يبقى في مرتبة ثانية أمام دورها كأم. وأكدت حرصها الدائم على تأمين طفولة هادئة لبناتها، بعيدة عن الضغوط والأضواء، حتى لا يعشن ما عاشته في سنواتها الأولى. وترى أن الأمومة لم تعد مجرد جانب من حياتها، بل أصبحت الهوية التي تعرّف نفسها من خلالها اليوم.
وخلال لحظة مؤثرة من اللقاء، طُلب من نانسي أن توجّه رسالة مستقبلية لبناتها، فتحدثت بصراحة عن فكرة الغياب والفقد، موضحة أن خوفها الحقيقي لا يرتبط بالموت بحد ذاته، بل بالأثر الذي قد يتركه رحيلها في نفوس من تحب. كلمات حملت مشاعر صادقة، كشفت جانبًا إنسانيًا عميقًا من شخصية فنانة اعتاد الجمهور رؤيتها في إطار النجومية، بعيدًا عن هذه المساحات الخاصة.