اكتفى الفنان تامر حسني بتلقي واجب العزاء في والده الراحل حسني شريف في المقابر عقب انتهاء مراسم تشييع الجثمان مباشرة بعد صلاة عصر الجمعة دون إقامة سرادق عزاء رسمي. وأكد تامر يحيى مدير أعمال الفنان في تصريحات إعلامية أنه تقرر عدم إقامة عزاء والاكتفاء بما تم في المقابر موجها الشكر والتقدير لكل من شارك في صلاة الجنازة ومراسم الدفن التي أقيمت في مسجد الدجوي بمدينة السادس من أكتوبر قبل أن يوارى الجثمان الثرى في مقابر المنطقة بحضور نجوم الفن مثل هنا الزاهد وعمرو مصطفى وعصام السقا وياسين رشدي خطيب نور عمرو دياب إلى جانب الأقارب والأصدقاء.
رسالة تاليا
حرصت تاليا ابنة الفنان تامر حسني على نعي جدها الراحل الذي توفي عن عمر ناهز اثني وثمانين عاما عبر حسابها في إنستغرام بكلمات مؤثرة عبرت فيها عن عمق حزنها وصدمتها من الرحيل. ووجهت تاليا رسالتها لجدها معربة عن محبتها الكبيرة وشاكرة إياه على كل ذكرى جميلة وضحكة وعناق ودرس علمها إياه مؤكدة أنه كان يمتلك أطيب قلب ويراعي الجميع بحب ولطف. كما أبدت أسفها لعدم قضائها وقتا أطول معه أو طرح المزيد من الأسئلة عليه والاستماع لقصصه مشيرة إلى أنها كانت تظن أن الأيام تتسع للمزيد لكنها تتعهد بأن تحمله في قلبها كل يوم وتقتدي بأخلاقه الطيبة.
تفاصيل الوفاة
جاءت رحيل والد الفنان بعد صراع مع المرض وتدهور حاد ومفاجئ في حالته الصحية نقل على إثره إلى العناية المركزة صباح يوم الجمعة. وكانت الساعات التي سبقت إعلان الوفاة قد شهدت انتشار شائعات حول رحيله سرعان ما نفاها مدير أعماله ومصادر مقربة في حينها لتأكيد استمرار خضوعه للرعاية الطبية قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة في منزله لاحقا. وقد ناهز الراحل اثنين وثمانين عاما بعد مسيرة طويلة كتب الفنان تامر حسني ختامها بكلمات النعي والتضرع بالدعاء وقراءة الفاتحة عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي.
المسيرة الفنية
يستحضر الوسط الفني التاريخ الغنائي والسينمائي للراحل حسني شريف الذي برز كأحد الأصوات المميزة في فترة الستينيات والسبعينيات وواصل نشاطه حتى نهاية الثمانينيات قبل أن يقرر الابتعاد عن الساحة. وتظل أغنية مين زيك مين التي قدمها في فيلم لماذا أعيش من أشهر أعماله التي ارتبط بها الجمهور إلى جانب مشاركته التمثيلية والغنائية في أعمال سينمائية معروفة منها جدعان حارتنا وكدابين الزفة وفيلم الجوازة دي مش لازم تتم الذي عرض في عام ألف وتسعمائة وثمانية وثمانين.

