في مداخلة أثارت جدلًا واسعًا، وجهت الناقدة الفنية ماجدة خيرالله انتقادات حادة لبرنامج "رامز ليفل الوحش" الذي يقدمه الفنان رامز جلال ضمن موسم رمضان 2026، معتبرة أن طبيعة البرنامج تقوم على الإساءة للضيف وإحراجه أمام الجمهور.
خيرالله أوضحت خلال حديثها أن الأسلوب الذي يعتمد عليه رامز جلال في مقدمات حلقاته يتسم بما وصفته بـ"الابتذال والوقاحة"، مشيرة إلى أن هذه الطريقة تترك أثرًا نفسيًا سلبيًا على الضيوف، وأن الأمر يتجاوز حدود المزاح ليصبح مؤذيًا للنفس.
وتطرقت الناقدة إلى تجربة الفنانة أسماء جلال في إحدى الحلقات، مؤكدة أن من حقها المطالبة بتعويض مادي نتيجة ما تعرضت له من إيذاء معنوي، بدلًا من الاكتفاء برد الأجر الذي حصلت عليه. كما شددت على أن أي فنان أو فنانة يتعرض للتنمر أو الإهانة داخل البرنامج يجب أن يطالب بحقوقه، وألا يكرر الظهور مستقبلًا حتى يتوقف هذا الأسلوب.

ورغم أن البرنامج يمنح المشاركين أجورًا مرتفعة، إلا أن خيرالله أكدت أن "كرامة الإنسان أهم من أي مقابل مادي"، لافتة إلى أن الفنانين لديهم مصادر دخل أخرى من الإعلانات والأعمال الفنية، وبالتالي ليسوا مضطرين للقبول بمثل هذه التجارب.
وفي ختام تصريحاتها، حملت خيرالله المسؤولية للنجوم أنفسهم، معتبرة أنهم ساهموا في استمرار البرنامج على مدار 16 عامًا بسبب قبولهم المتكرر بالظهور فيه، وعدم رفضهم منذ البداية أو انسحابهم بعد اكتشاف طبيعة المقلب، وهو ما أتاح لرز جلال الاستمرار في تقديم هذا النوع من البرامج كل موسم.

