افتتحت النجمة الكولومبية شاكيرا حفل كأس العالم 2026 بملعب أزتيكا في مكسيكو سيتي، وقدمت استعراضاً موسيقياً مميزاً جمع بين الإبهار البصري والأداء الحي، لتدشن بصوتها النسخة الأكبر في تاريخ البطولة الكروية.
لقطة البث المباشر
تسبب الحضور الطاغي للنجمة الكولومبية في كسر بروتوكول العمل الإعلامي؛ حيث ترك مراسل قناة "دي سبورتس"، مارسيلو بينيديتو، موقع التغطية الحية فجأة، وتوجه نحو الساحة لالتقاط صورة تذكارية معها، في لقطة عفوية تداولتها منصات التواصل الاجتماعي بسرعة كبيرة. ولم تكن هذه المناسبة الأولى للمراسل في توثيق لحظات فنية مماثلة، حيث سبق له التقاط صورة مع الفنانة دوا ليبا أثناء إحيائها نهائي دوري أبطال أوروبا في عام 2018.
اللوحة الموسيقية
استمر العرض الفني لمدة خمس عشرة دقيقة، ركزت فيه شاكيرا على تقديم لوحات راقصة متناغمة. وشاركت المنصة مع الفنان النيجيري بورنا بوي لتقديم الأغنية الرسمية للمونديال "داي داي"، والتي تميزت بإنتاج موسيقي معاصر يدمج بين الإيقاع اللاتيني الحيوي المعروف بالريغيتون والنغمات الإفريقية الحماسية للأفرو بيتس، إلى جانب القالب الغنائي العالمي لموسيقى البوب.
تفاعل النجوم
شهد الاستعراض تفاعلاً كبيراً من الجماهير في المدرجات، مدعوماً بالخلفية البصرية للأغنية التي ضمت لقطات لنجوم كرة القدم العالمية مثل ليونيل ميسي وكيليان مبابي، والذين ظهروا في النسخة المصورة للعمل، مما حقق التمازج المطلوب بين أجواء الرياضة والفن السينمائي، ليكون هذا الحفل واحداً من المحطات الفنية البارزة في مسيرة النجمة الكولومبية مع البطولات الرياضية الكبرى.

