آريانا غراندي تثير جدل كبير بمشاهد دمويّة ورسائل انتقام.. فما القصة؟

تاريخ النشر: 02 أغسطس 2026 - 08:50 GMT
آريانا غراندي
آريانا غراندي

 طرحت المغنية الأمريكية أريانا غراندي ألبومها الغنائي الثامن بعنوان Petal، الذي يضم 12 أغنية جديدة. وتزامن إطلاق الألبوم مع طرح الفيديو الموسيقي للأغنية الرئيسية، والذي تضمن مشاهد صادمة ورسائل رمزية تعبر عن رفض الانتقادات ومحاولات التضييق الفني.
 

اختبارات أداء وانتقادات حادة
 

تبدأ مشاهد الكليب، الذي أخرجه كريستيان بريسلاور، بوصول غراندي (33 عامًا) إلى ممشى المشاهير في هوليوود داخل سيارة أجرة صفراء. وتظهر في البداية زهرة تنبت بجانب إحدى النجمات على الرصيف، قبل أن تقدم غراندي نفسها باسم مستعار وهو "بيبر"، وتنضم إلى مجموعة من النساء لبدء تجارب أداء أمام لجنة من الرجال.
وخلال المحاولات المتكررة، تتلقى غراندي تعليقات قاسية ومباشرة؛ حيث يصفها أعضاء اللجنة بأنها "غير جيدة بما يكفي"، و"يائسة"، و"غير قابلة للتسويق"، فضلاً عن نعوت أخرى مثل "غير جذابة" و"غير أصيلة"، وتساءل أحدهم عما إذا كانت تعاني من اضطراب نفسي، معربًا عن اشتياقه لمظهرها القديم.


 

تحول صادم ومشهد دموي
 

ورغم تأثرها الواضح بهذه التعليقات، تكتفي غراندي بشكرهم بلطف وتبدأ بالانسحاب، قبل أن يتخذ الكليب مسارًا مفاجئًا وصادمًا. فت تحت إضاءة حمراء، تمسك بطلة الكليب بمنشار كهربائي وتبدأ بقتل أعضاء اللجنة واحدًا تلو الآخر في مشهد دموي رمزي يعبر عن التمرد.
وبعد أن تغطي الدماء جسدها، تعود إلى غرفة الانتظار فتستقبلها النساء بالتأييد والتشجيع. وفي المشهد التالي، تتجه غراندي وهي لا تزال متأثرة بآثار المشهد الدموي إلى أحد المطاعم، وتفتح قطعة بسكويت الحظ لتقرأ داخلها ورقة تُكتب عليها عبارة: "أنتِ تزهرين أينما زُرعتِ".
 

كشف الكواليس وإلهام العمل
 

وفي نهاية الكليب، يُسمع صوت المخرج ينادي "قطع"، ليتضح أن المشهد الدموي كان جزءًا من تصوير فني داخل العمل. ويقول لها المخرج إن المدينة تستحق نجمة مثلها، لتخرج غراندي وسط استقبال حافل من المعجبين، بينما تظهر الزهرة التي نبتت في بداية الكليب وقد ذبلت تمامًا على الرصيف.
يُذكر أن الألبوم يضم 12 أغنية، وكانت غراندي قد طرحت منه سابقًا أغنية hate that i made you love me. وكانت قد صرحت في وقت سابق بأن ألبوم Petal يعبر عن نمو شيء حي وممتلئ بالحياة من وسط الظروف القاسية، مشيرة إلى أنه يتناول التخلص من المخاوف الداخلية والأصوات الخارجية المؤذية، وواصفة العمل بأنه يحمل طابعًا قويًا ومباشرًا.