نجوم ونجمات مسلسلات رمضان يتنافسون على إظهار شبابهم

تاريخ النشر: 27 أغسطس 2010 - 07:30 GMT
البوابة
البوابة

 

بينما كان الحرص على إظهار الشباب الهاجس الأول لمعظم نجمات الدراما التلفزيونية من كبيرات السن في السنوات الماضية فإن النجوم الرجال شاركوا هذا العام في الظاهرة التي لفتت انتباه الجمهور بشدة منذ الحلقات الأولى لمسلسلات رمضان 2005. رصدت وكالة الأنباء الألمانية الظاهرة التي انجرف إليها معظم النجوم والنجمات الكبار دون النظر إلى كون تلك الأدوار لا تتناسب إطلاقا مع أعمارهم الحقيقية وملامحهم التي كساها الزمن بالكثير من التجاعيد..

نبدأ مع الفنان يحيى الفخراني الذي يقدم دور أب وابنه في مسلسل "المرسى والبحار" إخراج أحمد صقر، وفي المشاهد التي يجسد الفخراني فيها دور الابن يحاول أن يظهر في أواخر العشرينات من عمره مستغلا تقنيات الماكياج وصبغات الشعر والملابس الضيقة، وربما يغفر للنجم الكبير كون المشاهد التي يقدم فيها دور الابن الشاب قليلة ولا يظهر بهذا الشكل الشبابي إلا في حلقات معدودة.

أما الفنان محمد صبحي فيقدم شخصية مدرس التاريخ الشاب سلسبيل الذي لا يتجاوز عمره الخامسة والثلاثين في مسلسله الجديد "أنا وهؤلاء" إخراج عصام شعبان والذي يعيش قصة حب مع الممثلة داليا مصطفى التي لا تتجاوز الخامسة والعشرين من عمرها.

بينما الفنان فاروق الفيشاوي في الحلقات الأولى من مسلسل " أيامنا الحلوة" إخراج علي عبد الخالق يجسد شخصية "ميكانيكي" في الثانية والعشرين ينزح من بلدته إلى القاهرة بحثا عن الرزق ويعيش قصة حب تنتهي بالزواج من نيرمين الفقي.

أما النجمات فالفنانة يسرا في مسلسل "أحلام عادية" إخراج مجدي أبو عميرة لصة شابة وجميلة في نهاية العشرينات يلهث خلفها الجميع وتستغل جمالها وفتنتها في الإيقاع بضحاياها.

ومثلها الفنانة إلهام شاهين في مسلسل "على نار هادئة" إخراج عبد العزيز السكري، حيث تقدم دور عانس جميلة يطاردها الأثرياء بينما ترفض هي الزواج إيمانا منها بمسؤوليتها عن أفراد أسرتها.

 

© 2005 البوابة(www.albawaba.com)