ألقى خبر القبض على الجاسوس الإسرائيلي إيلان جرابيل في مصر مؤخرا الضوء على تاريخ الصراع في مجال الجاسوسية بين العرب وإسرائيل؛ وكان جرابيل الذي اتهم بالتحريض على الفتنة الطائفية قد شارك مع المتظاهرين بميدان التحرير وتواجد بالمساجد، وساهم مع شباب الثورة بحجة أنه صحفي روماني مسلم.
إلا أن تاريخ حرب الجواسيس في المنطقة لا يقتصر على مصر فقط؛ فإيلي كوهين مثلا هو جاسوس إسرائيلي جنده جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد" للتجسس على سوريا وكانت له علاقات واسعة مع المسئولين السوريين في ستينات القرن الماضي. أعدم كوهين في سوريا بتهمة التجسس حيث شنق في ساحة المرجة بدمشق.
كما ويتوافر لبنان على مجموعة كبيرة من العملاء الذين كان ديدنهم التجسس المزدوج لحساب الطرفين اللبناني والإسرائيلي خصوصا أيام الحرب الأهلية اللبنانية وما زالت عمليات الكشف عنهم سارية حتى الآن.
نستذكر في البوابة بعضا من هؤلاء الجواسيس الذين ينتمون للطرفين ونختم بجوناثان بولارد، وهو اليهودي الأمريكي الذي تجسس لحساب إسرائيل على حليفتها الأولى الولايات المتحدة الأمريكية مما تسبب في نشوب أزمة دبلوماسية بين الدولتين فمن الواضح إن إسرائيل لا تستثني أحدا من لعبة الجاسوسية.