في الذكرى الـ48 على استشهاده.. وصفي التل كان وظلّ حاضرًا في قلوب الأردنيين لهذه الأسباب

تاريخ النشر: 28 نوفمبر 2019 - 08:28 GMT
الشهيد وصفي التل
الشهيد وصفي التل

يصادف اليوم الـ28 من شهر نوفمبر الذكرى الـ48 على استشهاد واحد من أبرز الشخصيات في الأردن والتي سطرت اسمها بحروف من ذهب في قلوب الأردنيين، وهو الشهيد وصفي مصطفى وهبي التل، وفي كل عام مثل هذا الوقت لا يستطيع أحد أن يتجاهل إحياء هذه الذكرى، وسنذكر خلال هذا المقال الأسباب وراء ذلك.

لا شك وأن الشهيد وصفي التل كان رجل وطني بامتياز وكان يحلم بأن يصبح وطنه في مقدمة الدول في العديد من المجالات، وحارب الفساد بيد من حديد خلال الوقت الذي تولّى فيه منصب رئيس الوزراء في الأردن لثلاث فترات، وفيما يلي ستتعرف على أبرز المحطات في حياة الشهيد وصفي التل والتي جعلته خالدًا في قلوب الأردنيين حتى يومنا هذا.

  • هو وصفي مصطفى وهبي صالح المصطفى التل من عشيرة التل في محافظة إربد، وهو ابن الشاعر المعروف مصطفى وهبي التل الملقب بعرار وواحد من فحول الشعر العربي المعاصر.
  • تلقى تعليمه في مدرسة السلط الثانوية وأنهى دراسته عام 1937، ثم التحق بكلية العلوم الطبيعية في الجامعة الأمريكية في بيروت.
  • تزوج وصفي التل من سعدية الجابري وهي الزوجة السابقة للزعيم الفلسطيني موسى العلمي، ولم ينجب وصفي أطفالًا.
  • تقلّد عدة مناصب في الأردن بداية من سفير في طهران ومديرًا للإذاعة الأردنية وسفيرًا في العراق ورئيسًا للديوان الملكي الأردني، من ثم رئيسًا للوزراء عام 1962 و1965 و1970.
  • حرص على تنفيذ رؤية الملك الراحل الحسين بن طلال في تطوير التعليم في الأردن وافتتح معه الجامعة الأردنية عام 1962.
  • اهتم بتطوير الأردن على مختلف المجالات وخاصة مجال الزراعة حتى لقبه الأردنيون بـ"أبي الزراعة".
  • شق قناة الغور الشرقية التي يطلق عليها الآن قناة الملك عبدالله وتشكل العصب الرئيسي للزراعة في الأغوار
  • منع البناء في المناطق الزراعية لقناعته أن الأردن قادرًا على الاكتفاء ذاتيًا، واهتم بأمور المزارعين وكان يستمع لمشاكلهم ويعمل على حلها باستمرار.
  • كان يؤمن أن الشباب هم المستقبل، لذا أسس مدينة الحسين للشباب والأندية الرياضية ومعسكرات الحسين للعمل والبناء ودائرة الثقافة والفنون واهتم بالإعلام حيث تأسست الإذاعة الأردنية في حكومته وصحيفة الرأي.
  • قال عنه الوزير السابق للسلطة الفلسطينية نبيل عمرو: "وصفي التل أقوى وأشرس رئيس وزراء مر على الأردن وكان أكبر بكثير من رئيس وزراء وأقل بقليل من ملك".
  • من أبرز أقواله: "الذين يعتقدون أن هذا البد قد انتهى واهمون، والذين يعتقدون أن هذا البلد بلا عزوة واهمون كذلك، والذين يتصرفون بما يخص هذا البلد كأنه "جورعة" مال داشر واهون كذلك".
  • استشهد في 28 نوفمبر 1971 بعد اغتياله في القاهرة عقب خروجه من اجتماع لجامعة الدول العربية بعدة دقائق وأطلقت عليه عدة رصاصات وأعلنت وقتها صحف القاهرة أن العقل المدبر للعملية شخص يدعى فخري العمري.
  • في يوم استشهاده، حذر مدير دائرة المخابرات العامة في الأردن آنذاك الشهيد وصفي التل بأن التيار الناصري يعد لاعتياله فقال له: "ما حدا بموت ناقص عمر والأعمار بيد الله".

المصدر: تحرير وتجميع لبعض المعلومات من ويكيبيديا ومواقع أخرى. 

للمزيد من قسم اختيار محرر اقرأ أيضًا: