مدرسة جيمس للبحوث والابتكار تطلق أول أكاديمية متكاملة لرياضة السيارات داخل بيئة مدرسية في المنطقة
أعلنت مدرسة جيمس للبحوث والابتكار عن إطلاق أكاديمية رياضة السيارات، والتي تهدف إلى إعداد أبطال المستقبل داخل المضمار وخارجه. وتُعد هذه الأكاديمية الأولى من نوعها في المنطقة التي تقدم برنامجًا متكاملاً لرياضة السيارات ضمن بيئة مدرسية، حيث تعتمد نهجًا متعدد التخصصات يجمع بين رياضة السيارات والتعليم والتكنولوجيا والصحة والرفاه، لتوفير مسار واضح يبدأ من أول تجربة خلف عجلة القيادة، مرورًا بالمنافسات الاحترافية، وصولاً إلى أكثر الصناعات ابتكارًا على مستوى العالم.
ومن المقرر إطلاق الأكاديمية في سبتمبر 2026، حيث ستستقبل الطلاب من الصف الرابع وحتى الصف التاسع الراغبين في استكشاف الفرص المتنوعة التي توفرها رياضة السيارات الحديثة، بدءًا من قيادة سيارات السباق والهندسة، مرورًا بتحليل البيانات والإعلام والمحاكاة وتصميم السيارات وعلوم الرياضة، ووصولاً إلى التسويق وريادة الأعمال.
ويأتي إطلاق الأكاديمية في وقت باتت فيه رياضة السيارات تحظى باعتراف متزايد باعتبارها أكثر من مجرد رياضة جماهيرية، إذ أصبحت اليوم واحدة من أكثر الصناعات العالمية تقدمًا في مجالات الأداء العالي، حيث تجمع بين الهندسة والذكاء الاصطناعي والمحاكاة والاستدامة والأداء البشري، وتوفر في الوقت ذاته فرصًا جديدة للجيل القادم من المبتكرين. كما رسخت دولة الإمارات مكانتها كمركز إقليمي لرياضة السيارات، بفضل مرافقها العالمية، واستضافتها لأبرز البطولات الدولية، وتنامي المشاركة المجتمعية، ما يجعل هذا التوقيت مثاليًا لإطلاق برنامج يربط بين التعلم داخل الصفوف الدراسية والقطاعات المهنية المستقبلية.
وفي تعليقه على إطلاق الأكاديمية، قال دينو فاركي، الرئيس التنفيذي لمجموعة جيمس للتعليم: "نحن في جيمس، نؤمن بأن التعليم يجب أن يساعد الطلاب على اكتشاف شغفهم وربط ما يتعلمونه اليوم بفرص المستقبل. وتمثل رياضة السيارات نموذجًا فريدًا يجمع بين الهندسة والتكنولوجيا والعمل الجماعي والقيادة والأداء، وتمنح أكاديمية رياضة السيارات في مدرسة جيمس للبحوث والابتكار الطلبة فرصة استكشاف جميع هذه المجالات من خلال تجارب واقعية أصيلة".
وترتكز الأكاديمية على سبعة محاور مترابطة تشمل:
• قيادة سيارات السباق
• الهندسة والتكنولوجيا
• الصحة واللياقة البدنية
• إدارة الفرق والعمل الجماعي
• الرعاية والتسويق
• المهارات الإعلامية
• الرياضات الإلكترونية والمحاكاة
من جانبه، قال جوشوا ليفنسون، مدير قسم المستقبل في مدرسة جيمس للبحوث والابتكار: "لا يقتصر هدف الأكاديمية على إعداد سائقي سباقات محترفين، بل يتمثل في تنمية الفضول، وبناء الثقة، ومساعدة الطلاب على اكتشاف المسارات التعليمية التي قد ترسم مستقبلهم. ونحن نسعى إلى توفير تجربة تعليمية متكاملة تطور المهارات التقنية إلى جانب مهارات التواصل والقيادة والمرونة وحل المشكلات، بما يعزز مكانة المدرسة كمؤسسة رائدة في الابتكار والتميز".
ويبدأ البرنامج التأسيسي بتعريف الطلاب برياضة السيارات ضمن بيئة آمنة وممتعة ومنظمة، بهدف تعزيز ثقتهم بأنفسهم وتنمية شغفهم بهذه الرياضة. ويتحقق ذلك من خلال التدريب الاحترافي، وتجارب قيادة سيارات الكارتينج في حلبة دبي كارتدروم (Dubai Kartdrome)، إلى جانب برنامج تعليمي داخل المدرسة يشمل القيادة عبر أجهزة المحاكاة، وأساسيات الهندسة، واللياقة البدنية والصحة، والدروس النظرية، وقيم رياضة السيارات.
كما تتيح الأكاديمية للطلاب فرص الانتقال إلى مستويات تدريبية أكثر تقدمًا، تشمل تطوير الأداء على سيارات الكارتينج المخصصة للسباقات، وتحليل الأداء باستخدام أجهزة المحاكاة، ودراسة ديناميكية المركبات، والإعداد البدني. ومن المتوقع أن تتضمن المراحل المستقبلية للأكاديمية فرصًا لتمثيل فريق مدرسة جيمس للبحوث والابتكار (SRI) في بطولات الكارتينج التنافسية، والمشاركة في منظومة أوسع تشمل الهندسة والإعلام والأداء الرياضي ومجالات أخرى مرتبطة برياضة السيارات.
ويضم فريق سفراء الأكاديمية كلًا من أولي ميلروي، سائق سباقات جي تي، وروبرت دورنبوس سائق الفورمولا 1 السابق، اللذين يقدمان خبرات واسعة وسجلًا حافلًا بالإنجازات، إلى جانب شغفهما بإعداد الجيل القادم من نجوم رياضة السيارات. وسيتوليان تقديم الإرشاد للطلاب، والتوجيه المهني، ودعم برامج تطوير الأداء، بالإضافة إلى تنظيم جلسات تدريبية متخصصة.
وفي تعليق له، قال أولي ميلروي، سائق سباقات جي تي المحترف وسفير برنامج أكاديمية رياضة السيارات في مدرسة جيمس للبحوث والابتكار: "تعلم رياضة السيارات أكثر بكثير من مهارات القيادة؛ فهي تغرس المسؤولية، والاستعداد، والانضباط، والعمل الجماعي، والقدرة على الأداء تحت الضغط. كما أنها من المجالات القليلة التي تتيح للشباب استكشاف طيف واسع من الفرص، بدءًا من الهندسة والتكنولوجيا، ووصولاً إلى الإعلام والأعمال والقيادة. وطموحنا هو إلهام الطلبة لاكتشاف شغفهم في وقت مبكر، وإظهار أن هناك مكانًا لكل شخص داخل هذه الصناعة الاستثنائية".
وأضاف روبرت دورنبوس، سائق الفورمولا 1 السابق وسفير البرنامج: "تعتمد رياضة السيارات الحديثة على العمل الجماعي والابتكار والتعلم المستمر. وتوفر أكاديمية رياضة السيارات في مدرسة جيمس للبحوث والابتكار فرصة فريدة للشباب لخوض هذه البيئة المتميزة، مع اكتساب مهارات سترافقهم طوال حياتهم ومسيرتهم المهنية".
هذا وتم تطوير الأكاديمية بالشراكة مع عدد من أبرز الجهات المتخصصة في القطاع، من بينها Xcel Motorsport، إحدى أبرز مؤسسات الكارتينج ورياضة السيارات في دولة الإمارات، وBuild4Performance المتخصصة في تقنيات المحاكاة الاحترافية وتطوير السائقين. وستوفر هذه الشراكات للطلاب إمكانية الاستفادة من التدريب المتخصص، والإرشاد المهني، وتجارب عملية مصممة لإلهام الجيل القادم من السائقين والمهندسين والمبتكرين.
خلفية عامة
مجموعة جيمس التعليمية
تتولى مجموعة جيمس التعليمية إدارة شبكة متنامية في كافة أنحاء العالم. ولا تقتصر رؤية المجموعة للتعليم على التميّز الدراسي، بل تشمل أيضاً مساعدة الطلاب على تنمية شخصياتهم ومهاراتهم الإبداعية، من أجل الوصول إلى طاقاتهم القصوى. ويتميز نموذج مدارس جيمس عن غيره في العالم، نظراً لأنه يوفر نطاقاً واسعاً من المناهج، برسوم تعليمية تضع التعليم الخاص في متناول شريحة أوسع من المجتمع.