شركة CNTXT AI تكشف عن «منصت إيدج» (Munsit Edge): تقنية ذكاء اصطناعي عربية تتيح التحويل الفوري والخاص للكلام إلى نص على الهواتف والسيارات والأجهزة الذكية

بيان صحفي
تاريخ النشر: 13 مايو 2026 - 07:15 GMT

شركة CNTXT AI تكشف عن «منصت إيدج» (Munsit Edge): تقنية ذكاء اصطناعي عربية تتيح التحويل الفوري والخاص للكلام إلى نص على الهواتف والسيارات والأجهزة الذكية

أعلنت شركة CNTXT AI اليوم عن الإطلاق الرسمي لتقنية «منصت إيدج» (Munsit Edge)، التي تُعد من أوائل حلول تحويل الكلام العربي إلى نص (Speech-to-Text) التي تعمل بالكامل على الجهاز المحلي (On-Device)، من دون الحاجة إلى أي اتصال بالحوسبة السحابية.

ويعتمد «منصت إيدج» على النموذج الأساسي ذاته الذي تقوم عليه منصة «منصت» (Munsit)، الرائدة في مجال التعرّف الآلي على الكلام باللغة العربية (ASR)، والتي أرست معياراً عالمياً جديداً في دقة النسخ عبر أبرز اللهجات العربية. ويأتي هذا الابتكار ليتيح إمكانات النسخ الفوري للكلام العربي على الأجهزة الاستهلاكية اليومية، بكفاءة تضاهي الأنظمة التي كانت حتى وقت قريب تتطلب بنية تحتية معقدة من الخوادم ومراكز البيانات.

وللمرة الأولى، يعمل نموذج متطور لتحويل الكلام العربي إلى نص بالكامل في الموقع الذي تدور فيه المحادثة ذاتها: على هاتف في الرياض، أو داخل سيارة في القاهرة، أو في منزل ذكي في دبي، أو في مركز اتصال في المنامة، من دون أن تغادر أي بيانات صوتية جهاز المستخدم.

وقال محمد أبو شيخ، الرئيس التنفيذي لشركة CNTXT AI: «حتى اليوم، لم يمتلك العالم العربي تقنية للتعرّف على الكلام باللغة العربية تعمل فعلياً على الأجهزة التي يستخدمها الناس يومياً. مع منصت أثبتنا أن بالإمكان تطوير نموذج عربي المنشأ يتفوق في الدقة على الأنظمة العامة. واليوم، مع منصت إيدج، ننقل هذا الإنجاز من مراكز البيانات البعيدة إلى الأجهزة نفسها. مكالماتكم، وسياراتكم، ومنازلكم باتت قادرة على فهم اللغة العربية لحظياً، من دون إرسال ثانية واحدة من البيانات الصوتية إلى أي مزود سحابي خارجي.»

أول إنجاز من نوعه في مجال التعرّف الآلي على الكلام باللغة العربية

حتى وقت قريب، اعتمدت جميع أنظمة تحويل الكلام العربي إلى نص على المعالجة السحابية، حيث يتم إرسال البيانات الصوتية إلى خوادم بعيدة لمعالجتها باستخدام وحدات معالجة الرسوميات (GPU)، قبل إعادة النتائج إلى المستخدم. ويترتب على هذا النموذج تأخير زمني، وتحديات تتعلق بالخصوصية، وتكاليف تشغيلية متكررة مع كل استخدام.

كما شكّلت الطبيعة اللغوية الفريدة للغة العربية، بما تتضمنه من تنوع واسع في اللهجات، وحالات متكررة من المزج بين العربية والإنجليزية، وتعقيدات البيئات الصوتية الواقعية، تحدياً تقنياً كبيراً أمام تشغيل هذه الأنظمة محلياً على الأجهزة.

ويأتي «منصت إيدج» لمعالجة هذه التحديات عبر نموذج عربي متقدم جرى تدريبه على نطاق واسع، إلى جانب تحسينات تشغيلية دقيقة تتيح له العمل بكفاءة عالية على أجهزة iPhone وAndroid وMacBook وأجهزة Windows وLinux، فضلاً عن أنظمة السيارات والمنازل الذكية وأجهزة إنترنت الأشياء.

أبرز مؤشرات الأداء:

• معدل خطأ في الكلمات (WER) يبلغ نحو 24% عبر اللهجات الخليجية والمصرية والشامية والعربية الفصحى الحديثة، إضافة إلى حالات المزج بين العربية والإنجليزية.
• زمن استجابة يقارب 150 ميلي ثانية للنسخ الفوري المتدفق على أجهزة من فئة هواتف iPhone القياسية.
• الحفاظ على المستوى ذاته من الدقة سواء عند التشغيل عبر السحابة، أو ضمن البنية التحتية الخاصة بالمؤسسات، أو مباشرة على الجهاز، دون أي تنازل في جودة الأداء.
• عدم الحاجة إلى أي اتصال بالإنترنت، إذ تتم جميع عمليات النسخ محلياً داخل الجهاز.

أهمية المعالجة المحلية للبيانات

وأضاف أبو الشيخ: «لا تقتصر سيادة البيانات على مكان تخزينها فحسب، بل تمتد إلى مكان معالجتها أيضاً. بالنسبة للبنوك التي تتعامل مع البيانات الصوتية للعملاء، أو الجهات الحكومية التي تدير خطوط خدمات المواطنين، فإن الأهم هو أن تتم معالجة اللغة العربية ضمن بنيتها التحتية الخاصة. ويجعل منصت إيدج ذلك ممكناً على الهواتف والحواسيب والأجهزة الطرفية في مختلف أنحاء المنطقة.»

وقد صُمم «منصت إيدج» خصيصاً لتلبية احتياجات القطاعات التي تتطلب أعلى درجات الخصوصية والسيادة الرقمية، بما في ذلك:

• مراكز الاتصال، وشركات الاتصالات، وأنظمة الرد الصوتي التفاعلي (IVR)، مع نسخ فوري للمكالمات باللغة العربية دون تكاليف خوادم تُحتسب بالدقيقة، وضمن البنية التحتية الخاصة بالمشغل.
• البنوك وشركات التكنولوجيا المالية، مع قدرات نسخ صوتي تتوافق مع أكثر متطلبات إقامة البيانات والامتثال التنظيمي صرامة.
• الجهات الحكومية والقطاع العام، عبر خدمات صوتية موجهة للمواطنين ضمن بنية تحتية سيادية وآمنة.
• أنظمة السيارات والأجهزة المدمجة، مع واجهات صوتية باللغة العربية تعمل بكفاءة كاملة دون الحاجة إلى اتصال خلوي.
• المنازل الذكية والأجهزة الاستهلاكية، مع إمكانات تحكم صوتي باللغة العربية تعمل دون اشتراك سحابي وبشكل كامل دون اتصال بالإنترنت.

التوافر وآليات التكامل

يتوفر «منصت إيدج» اعتباراً من اليوم عبر ثلاثة مسارات رئيسية للتكامل:
• حزم تطوير برمجيات (SDKs) لأنظمة iOS وAndroid وmacOS وWindows وLinux.
• حاويات تشغيل محلية (On-Premise Containers) للنشر داخل السحب الخاصة ومراكز البيانات المؤسسية.
• نسخ مخصصة للأجهزة المدمجة وإنترنت الأشياء لقطاعات السيارات والمنازل الذكية والتطبيقات الصناعية.
كما تظل منصة «منصت» متاحة عبر واجهة برمجة تطبيقات سحابية آمنة (API)، ومنصة ويب، وتطبيقات للهواتف الذكية، بما يتيح للمؤسسات الجمع بين التشغيل السحابي والمعالجة المحلية وفقاً لاحتياجاتها المتعلقة بالأداء، والامتثال، ومتطلبات الخصوصية.

ويمكن للمطورين والمؤسسات الراغبة في الحصول على التقنية التواصل عبر البريد الإلكتروني: hello@munsit.com