”كوبيان” تنشيء مستودعاً جديداً في جبل علي بقيمة 22 مليون درهم لمواكبة نموها المستمر

تاريخ النشر: 06 أكتوبر 2009 - 08:25 GMT

كشفت "مجموعة كوبيان" اليوم النقاب عن استراتيجيتها الطموحة لتوسيع نطاق عملياتها في الشرق الأوسط وأفريقيا ورابطة الدول المستقلة بهدف مواكبة الطلب المتزايد للعملاء وفرص السوق المتنامية.

وبعد انتهاء العمل على مشروع مكتبها ومستودعها الإقليمي المتطور في المنطقة الحرة لجبل علي بدبي، والذي تصل قيمته إلى 22 مليون درهم، تعمل المجموعة حالياً على تعزيز فريقها الإداري ومحفظة منتجاتها في خطوة تهدف إلى ترسيخ حضورها في قطاع تقنية المعلومات والإلكترونيات الاستهلاكية، والذي يمتد ليشمل أكثر من 59 دولة في مناطق الشرق الأوسط، وأفريقيا، ورابطة الدول المستقلة.

وفي إطار مواجهتها للركود الاقتصادي العالمي، فقد أبدت المجموعة قدرة كبيرة على مواصلة أدائها الناجح خلال العام الحالي استكمالاً للنمو العضوي القوي الذي شهدته عام 2008. وتتوقع "كوبيان" فرصة أكبر لازدهار علاماتها التجارية في قطاع تقنية المعلومات وأنماط الحياة بما فيها عائلة "ميركوري" الأفضل مبيعاً لمكونات الحواسب، ومكبرات الصوت "آي إكس ايه" (IXA)، وشاشات الكريستال السائل "بيرفكت فيو" (PerfectView)، والأنظمة الحاسوبية "إكسبلور" (Xplore).

وأشار نيتن باريخ، مدير عمليات الشرق الأوسط في "كوبيان جلف"، إلى أن التوسع كان أولوية مهمة لاغتنام فرص النمو المستمرة التي تنطوي عليها خطة النمو الحثيثة للمجموعة. وقال: "فضلاً عن مستودعات التخزين وخدمات الدعم اللوجستي المتطورة، نحتاج أيضاً إلى مد فريقنا الإداري بمزيد من الكفاءات للحفاظ على زخمنا في النمو".

ولطالما سعت "كوبيان"، منذ تأسيسها في عام 1978، إلى توسيع نطاق أعمالها حول العالم وتعزيز موقعها كشركة تلتزم تأمين منتجات مبتكرة تلبي متطلبات العملاء. وتفخر المجموعة اليوم بامتلاكها لعلامتي "ميركوري" و"آي إكس إيه" التجاريتين، فضلاً عن تصنيعها لمكونات أجهزة الحاسب، وملحقاته، ومنتجات أنماط الحياة والإلكترونيات الاستهلاكية. وتعمل "كوبيان" حالياً عبر 350 قناة توزيع عالمية مع حضور لافت لها في الأسواق الرئيسية.

ومنذ الربع الأخير لعام 2007، شرعت "كوبيان" بتولي توزيع منتجات علاماتها الرئيسية في مجال تقنية المعلومات والإلكترونيات الاستهلاكية. وهي تركز على إتاحة دعم أفضل لعملائها عبر الخدمات اللوجستية والتسويقية المحلية، وخدمات ما بعد البيع وغيرها من الخدمات ذات القيمة المضافة كالتجميع، والتخزين وغيرها.

كما تشعر المجموعة بثقة كبيرة حيال توسيع حضورها في سوق الإلكترونيات الاستهلاكية المحلية عبر تصنيعها للمكيفات، والبرادات، والغسالات، وتلفزيونات الدارة المغلقة، وشاشات الكريستال السائل التي تندرج جميعها ضمن إطار علامة "ميركوري" التجارية.

وستواصل "كوبيان جلف"، التي دخلت السوق الإماراتية في عام 1996، إدارة أعمالها انطلاقاً من مقرها الإقليمي في دبي نظراً لموقعها الاستراتيجي المهم الذي يتيح للشركة تخديم محفظتها المتنامية من العملاء المتنامية على نحو فعال. وأضاف باريخ: "سيعزز حضورنا المباشر في دولة الإمارات العربية المتحدة من موقعنا كواحدة من الشركات الرائدة في مجال تصنيع المعدات الأصلية؛ كما سيؤكد على التزام المجموعة بتسريع خطى نموها حول العالم".

وسيحل مستودع "كوبيان جلف" الجديد مكان مستودعها القديم مع سعة تخزينية أكبر، وخدمات لوجستية محسنة تسهم في خفض نفقات وزمن التسليم. وسوف يسهم المستودع الجديد في تحسين إدارة سلسلة الإمداد إلى حد كبير، حيث أن انتشار مستودعاتها حول العالم سيتيح لها الارتقاء بمستوى خدماتها للموزعين، وتسليم منتجاتها في الوقت المطلوب بأقل كلفة ممكنة.

© 2009 تقرير مينا(www.menareport.com)