تراجعت أسعار الذهب بأكثر من 3% خلال تعاملات يوم الاثنين، لتواصل هبوطها وتصل إلى أدنى مستوياتها منذ نحو أربعة أشهر، في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وما أثارته من مخاوف بشأن ارتفاع التضخم عالمياً، إلى جانب توقعات بزيادة أسعار الفائدة.
سجل الذهب في السوق الفورية انخفاضاً بنسبة 3.3% ليصل إلى 4340.09 دولاراً للأوقية بحلول الساعة 01:00 بتوقيت غرينتش، مواصلاً خسائره لليوم التاسع على التوالي، بعدما كان قد فقد أكثر من 10% من قيمته خلال الأسبوع الماضي.
كما تراجعت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة، تسليم أبريل، بنسبة 5% لتسجل 4347 دولاراً للأوقية.
ويأتي هذا التراجع:
في ظل تصعيد التوترات، حيث أعلنت إيران عزمها استهداف شبكات الطاقة والمياه في دول الخليج رداً على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضرب شبكة الكهرباء الإيرانية. كما حذّر الحرس الثوري الإيراني من إغلاق مضيق هرمز بالكامل في حال استهداف منشآت الطاقة الإيرانية.
في المقابل:
بقيت أسعار النفط فوق مستوى 110 دولارات للبرميل، وسط مخاوف من تصاعد النزاع وتأثيره على إمدادات الطاقة، مع احتمالية طرح كميات كبيرة من النفط الإيراني في الأسواق العالمية.
ساهمت المخاوف من إغلاق مضيق هرمز في دعم أسعار النفط، ما أدى إلى زيادة الضغوط التضخمية نتيجة ارتفاع تكاليف النقل والإنتاج. ورغم أن التضخم المرتفع عادة ما يدعم الطلب على الذهب كملاذ آمن، فإن توقعات رفع أسعار الفائدة تقلل من جاذبيته باعتباره أصلاً لا يدر عائداً.
في الوقت ذاته:
ارتفعت توقعات الأسواق بقيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة خلال العام الجاري، إذ تشير بيانات العقود الآجلة إلى احتمال متزايد لحدوث ذلك بحلول نهاية العام.
أما بالنسبة لبقية المعادن النفيسة، فقد تراجعت الفضة بنسبة 3.3% لتصل إلى 65.55 دولاراً للأوقية، وانخفض البلاتين بنسبة 4.4% إلى 1838.45 دولاراً، في حين سجل البلاديوم تراجعاً طفيفاً بنسبة 0.4% ليصل إلى 1398.50 دولاراً.
