- سماسرة التذاكر في ورطة.. 180 ألف مقعد تنتظر مشترين قبل مونديال 2026
قبل أيام قليلة من انطلاق كأس العالم 2026، يواجه سماسرة التذاكر خسائر محتملة، مع استمرار طرح نحو 180 ألف تذكرة للبيع عبر منصات إعادة البيع الرسمية دون العثور على مشترين.
وتشير المعطيات إلى تراجع متوسط أسعار التذاكر في سوق إعادة البيع بنحو 20% خلال الأشهر الماضية، ما يجعل العديد من عمليات البيع تتم بأقل من سعر الشراء الأصلي، خاصة بعد إضافة رسوم المنصة.
حسابات السوق
تُظهر منصة إعادة البيع التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم وجود عشرات الآلاف من التذاكر المتاحة لمباريات دور المجموعات، وسط تفاوت واضح في الإقبال بين جماهير المنتخبات المشاركة.
وبحسب تقديرات صحفية، لا تزال آلاف التذاكر الخاصة ببعض المنتخبات معروضة، في مؤشر على أن الطلب لم يواكب التوقعات الأولية.
أصحاب الأرض يواجهون أزمة
- رغم كون الولايات المتحدة أحد المستضيفين الرئيسيين للبطولة، لا تزال تذاكر بعض مبارياتها الافتتاحية متاحة، مع استمرار الأسعار المرتفعة التي أثارت جدلًا بين المشجعين.
- وتجاوزت أسعار بعض المقاعد أرقامًا قياسية، ما جعل حضور البطولة عبئًا ماليًا على كثير من الجماهير.
أسعار فلكية تثير الغضب
- أثار نظام التسعير المتغير الذي يعتمده الفيفا، حيث ترتفع الأسعار أو تنخفض حسب الطلب، انتقادات واسعة من روابط المشجعين وبعض الجهات السياسية المحلية.
- وتقول مجموعات جماهيرية إن تكلفة متابعة منتخب واحد خلال البطولة قد تكون أعلى بعدة أضعاف مقارنة بمونديال قطر 2022.
- تبدأ أسعار تذاكر المباراة النهائية في نيوجيرسي من آلاف الدولارات، مع ارتفاع أكبر للمقاعد المميزة، ما فتح نقاشًا حول ما إذا كان المونديال يتجه ليصبح حدثًا للنخبة أكثر من كونه بطولة جماهيرية.
الفيفا يدافع عن خطته
من جهته، أكد الفيفا سابقًا وجود إقبال كبير على التذاكر، مشيرًا إلى تلقيه مئات الملايين من طلبات الحجز، ومتوقعًا تحقيق إيرادات ضخمة من التذاكر والضيافة خلال نسخة 2026.

