أعلنت الفطيم للسيارات، الموزع الحصري لسيارات تويوتا ولكزس بدولة الإمارات، تحقيق نتائج مبيعات جيدة خلال الشهور الست الأولى من العام الجاري، بارتفاع إجمالي حجم المبيعات بنسبة بلغت 32% منذ بداية العام وحتى الوقت الحاضر، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
وقال سيمون فريث، المدير الإداري، الفطيم للسيارات: "تواصلت التحديات الاقتصادية التي واجهت قطاع السيارات خلال الستة شهور الأولى من العام 2010، وذلك على الصعيدين العالمي والمحلي هنا بمنطقة الشرق الأوسط، إلا أننا نفخر بالإعلان عن تعزيز تويوتا لمكانتها باعتبارها الخيار المفضل بالنسبة لقائدي السيارات بدولة الإمارات".
وقفزت مبيعات تويوتا، العلامة الرائدة على مستوى السوق، بنسبة بلغت 35%، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، مع نمو كبير في قطاع سيارات الركاب. واستمر كل من طراز تويوتا كورولا وتويوتا كامري بقيادة قطاعيهما خلال النصف الأول من عام 2010، بنسبة نمو بلغت 67% و44% على التوالي، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. وواصلت قائمة سيارات الدفع الرباعي تحقيق نتائج مبيعات استثنائية حيث سجلت سيارة برادو الجديدة مبيعات لافتة بزيادة بلغت نسبتها 74%، مقارنة بذات الفترة من العام السابق، فيما سجلت سيارة فورتشنر نسبة نمو بلغت 64%، وسيارة لاند كروزر المتميزة نسبة نمو قدرها 39% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
واستمرت الزيادة في حجم مبيعات لكزس خلال النصف الأول من العام الحالي بنسبة نمو بلغت 7% مقارنة بنفس الفترة من العام 2009، وواصلت LX570 السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات المميزة، ريادة قطاع السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات الفاخرة، مسجلة ارتفاعاً بالمبيعات بنسبة بلغت 20% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، فيما ارتفعت مبيعات سيارة السيدان الفخمة IS 300 بنسبة قدرها 40% خلال نفس الفترة.
وأوضح فريث في معرض تعليقه على أداء قطاع السيارات بدولة الإمارات: "تأثر قطاع السيارات بدولة الإمارات منذ الأزمة الاقتصادية العالمية أواخر العام 2008، ولكننا قمنا بزيادة حصتنا السوقية، وكشفت أحدث البيانات أن حصتنا السوقية الإجمالية للفترة من شهر يناير وحتى يونيو 2010 بلغت 33%، حيث ارتفعت بنسبة مقدارها 5% مقارنة بنفس الفترة من العام 2009".
وأضاف: "يشكل مستوى التحسّن في ثقة العملاء عاملاً رئيسياً في نتائح نصف السنة الإيجابية للشركة. وتساهم كذلك عروضنا ذات القيمة المضافة بشكل كبير في رفع حجم المبيعات، إلا أننا نشهد كذلك ارتفاعاً بزيادة ثقة العملاء. وشهدت صالات عرض السيارات زيادة متواصلة بأعداد الزوار، ومن الواضح تناقص حالة التردد التي انتابت بعض العملاء بشأن اتخاذ قرار الشراء أوائل العام 2009. كما لعبت البنوك دورها في تحفيز السوق من خلال عروض التمويل المتميزة، وتعد هذه العناصر مجتمعة مؤشراً لتوقعات إيجابية بشأن الفترة المتبقية من العام".
وأوضح هيو ديكرسون، المدير العام الأول، الفطيم للسيارات: "نتوقع انتعاشاً مضطرداً للسوق، مع وجود العملاء الذين يتطلعون للحصول على منتجات ذات قيمة وجودة عالية. ولم يطرأ تغيّر على إقبال عملاء دولة الإمارات على منتجات السيارات، ونرى أن الطرازات الجديدة التي من المقرر طرحها في النصف الأول من العام الحالي وأوائل العام 2011، ستفوق توقعات العملاء. وسنقوم الشهر القادم بالإطلاق الرسمي لسيارة تويوتا لاند كروزر إكستريم، كما سنطرح في وقت لاحق من العام الجاري طرازات الأداء الرياضي الجديدة من تويوتا ولكزس على حد سواء، إضافة إلى ذلك بوسعنا التأكيد أننا قمنا بالفعل تسجيل طلبيات للسيارة الفائقة لكزس إل إف إيه، التي ستدخل الإنتاج نهاية العام الجاري. وسيتاح للعملاء فرصة معاينة المزيد من السيارات في معرض أبوظبي للسيارات الذي يقام في شهر ديسمبر من هذا العام".
وأعلنت الشركة مؤخراً عن برنامج استثمار واسع النطاق، في مجال توسعة وتجديد مرافق التجزئة والخدمات، في مختلف أنحاء الإمارات للعلامة الرائدة على مستوى السوق، بدءاً بمنشأة تويوتا للمبيعات والخدمة الجديدة بمنطقة المصفح في أبوظبي. ومن المقرر استمرار عملية التوسع حتى العام 2011، مع تدشين صالة العرض الرائدة في مشروع "موتور ورلد" والذي تنفذه شركة الدار في أبوظبي، وكذلك أربعة مرافق أخرى في دبي.
واختتم فريث: "تلتزم الفطيم للسيارات بتوفير أفضل الخبرات للعملاء على مستوى المنطقة، ونتقدم بالشكر لعملائنا لولائهم وإخلاصهم، ونتطلع لتحقيق نتائج إيجابية نهاية العام 2010".
© 2010 تقرير مينا(www.menareport.com)