- "بيع أميركا" يعود للواجهة بعد تصعيد ترامب ضد رئيس الفيدرالي
عادت موجة ما يُعرف بتوجه "بيع أميركا" لاجتياح الأسواق العالمية صباح الاثنين، بعد أن صعّدت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب هجماتها على مجلس الاحتياطي الفيدرالي، ما أثار مخاوف بشأن استقلالية البنك المركزي الأميركي.
تراجع الدولار
شهد الدولار وسندات الخزانة الأميركية، إلى جانب عقود الأسهم الآجلة، تراجعًا ملحوظًا خلال التعاملات الآسيوية المبكرة، بعد تصريحات رئيس الفيدرالي جيروم باول حول استدعاء جنائي محتمل بسبب خلاف حول السياسة النقدية.
وتأتي هذا التطور بعد محاولات إدارة ترامب لإقالة عضو المجلس ليزا كوك، والدعوات المتكررة لخفض حاد في أسعار الفائدة، ما أعاد فتح النقاش حول حدود التأثير الرئاسي على السياسة النقدية.
الأصول الأميركية
أثار تصعيد الإدارة نقاشًا حول إعادة توجيه الاستثمارات بعيدًا عن الدولار، كما حدث في أبريل الماضي مع فرض الرسوم الجمركية، وزاد ذلك من الإقبال على أدوات التحوط التقليدية مثل الذهب.
آثار على الأسهم والسندات:
- مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" هبط 0.6%
- عقود "ناسداك 100" تراجعت 0.9%
- سندات الخزانة الأميركية شهدت ضغطًا إضافيًا، مع إعادة التموضع قبيل افتتاح الأسواق الأوروبية
توقعات المحللين:
- الاستراتيجية تتجه لتعزيز مراكز البيع على الدولار الأميركي
- المستثمرون يحذرون من تفاقم موجة البيع إذا استمر التصعيد السياسي
- بعض الخبراء يرون أن قوة الدولار والسيولة العميقة قد تحوّل أي تراجع إلى فرصة شراء
تحذيرات دولية
حذر مسؤولون في البنك المركزي الأوروبي من أن انتقادات إدارة ترامب للفيدرالي تهدد مكانة الدولار عالميًا، في ظل المخاطر الاقتصادية والسياسية المحتملة.
الدرس للمستثمرين
يشير خبراء الأسواق إلى أن الأصول الأميركية أصبحت أقل جاذبية، بينما الأصول غير الأميركية، مثل الأسهم الأوروبية والآسيوية، تبدو أكثر أمانًا وجاذبية في ظل هذه الظروف.

