احتفلت شركة "بترا" الأردنية لصناعة أجهزة التبريد والتكييف الكبيرة قبل مدة قصيرة، بعيد تأسيسها الخامس والعشرين، مستندة إلى خبرة ونوعية انتاج عالية الجودة، مكّنتها من منافسة شركات عالمية في خمسين بلدا في العالم، بينها الولايات المتحدة الأميركية وبعض دول أوروبا الغربية عدا الشرق الاوسط وافريقيا.
وللمناسبة نظمت الشركة الدولية للصناعة والتجارة اللبنانية وكيلة "بترا" في لبنان لصاحبيها محمد طه القطب وتوفيق ابو زيد، وبتنظيم من مدير المبيعات سميرسوتيري، رحلة استطلاع لوفد اعلامي لبناني من ضمنه "السفير"، إلى مصنع الشركة في الأردن للتعرف إلى طبيعة العمل وحجمه ونوعيته. جال الوفد الاعلامي في انحاء المصنع الذي يمتد على مساحة 95 دونما في منطقة الحاتمية (تبعد عن العاصمة عمان نحو 45 كلم)، ويتألف من 26 هنغارا ضخما تضم مختلف أقسام وفروع الانتاج، بعدما بدأت الشركة عملها بهنغار واحد و30 موظفا، ولدى الشركة مصنع اخر في بلدة المفرق الاردنية أصغر حجما، ويعمل حاليا في الشركة اكثر من 800 مهندس وفني، من بين 1500 موظف يعملون في "بترا" بكل فروعها في العالم، وجميعهم من العرب الاردنيين، وعدد قليل جدا من التقنيين المصريين. وهي افتتحت مصنعا ثانيا في المملكة العربية السعودية نظرا لضرورة الانتاج لمنطقة الخليج العربي.
وفي جولة سريعة على المصنع، شرح المهندسان شادي عبد الرحيم وجعفر حماشة طبيعة العمل ونوعية الانتاج، وأوضحا أن تسعين في المئة من الانتاج معد للتصدير والباقي للسوق الاردنية، وان الشركة تقوم بنفسها بتصميم الماكينات وتصنيعها بحسب طبيعة المشروع ومواصفاته، ولديها قسم خاص للبحوث والتطوير والاختبار، وأصبح هذا القسم مرجعا للعديد من الشركات العالمية التي تختبر منتجاتها فيه نظرا لمواصفاته العالمية، بحيث بات يعطي شهادات اعتماد في دول العالم، بعدما حصلت منتجات "بترا" على أعلى شهادات الجودة والبيئة وتوفير استهلاك الطاقة من أميركا وأوروبا أهمها شهادة (ahir) الأميركية، وشهادات من دول اخرى مثل السعودية (التي تعطي شهادة الساسو لكل منتج يدخل اراضيها). وأوضحا أن شركة "بترا" حصلت على التزام تجهيز مبنى "امباير ستايت" العالمي في نيويورك بكل أجهزة التكييف، وان اكبر أسواق لدى الشركة هي الولايات المتحدة الاميركية والسعودية واسبانيا، وباتت اكبر شركة تصنيع لأجهزة التكييف في الشرق الاوسط. وقال المهندسان: إن الشركة لا تكتفي بالتصنيع فقط، بل تقدم خدمات ما بعد البيع، لا سيما الصيانة في كل الدول التي تبيع فيها المنتجات.
