- الصين تضغط على إيران لحماية صادرات الطاقة عبر مضيق هرمز
كشف مسؤولين كبار في قطاع الغاز أن الصين تمارس ضغوطاً على طهران لتجنب أي خطوات قد تعرقل صادرات النفط والغاز عبر مضيق هرمز، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
الصين أكبر مشترٍ للنفط الإيراني
اذ تعتمد بكين على النفط الإيراني بشكل كبير، ما يمنحها نفوذاً اقتصادياً على إيران، لكنها تعتمد أيضاً على إمدادات الخليج الأوسع لتلبية احتياجاتها من الطاقة، والتي تمر جميعها عبر مضيق هرمز الحيوي.
وأوقفت قطر الإنتاج في منشأة رأس لفان، أكبر منشأة لتصدير الغاز المسال في العالم، بعد هجوم بطائرة مسيرة إيرانية، في أول توقف كامل منذ نحو ثلاثة عقود، ما زاد المخاوف بشأن استقرار إمدادات الغاز للأسواق الآسيوية الكبرى.
الشحن لمستويات قياسية
- تسببت المخاطر المتصاعدة في مضيق هرمز في ارتفاع أسعار الشحن للنفط والغاز,
- فيما تراجعت شركات التأمين عن تغطية مخاطر الحروب، ما أجبر ناقلات النفط وسفن الحاويات على تجنب الممر المائي الحيوي.
استقرار الإمدادات
طلبت بكين من طهران تجنب استهداف ناقلات النفط والغاز أو مراكز التصدير الرئيسية في الخليج، والسماح باستمرار تدفق الإمدادات لضمان استقرار الأسواق.
كما شهدت الأيام الأخيرة توسع الحرب الجوية الأميركية والإسرائيلية ضد إيران، مع هجمات إسرائيلية على لبنان وردود إيرانية على البنية التحتية للطاقة وناقلات النفط في مضيق هرمز، ما يفاقم المخاطر على حركة الملاحة والطاقة العالمية.
مضيق هرمز
يمر عبر المضيق نحو خمس الطلب العالمي على النفط، إضافة إلى نقل نحو 20% من الغاز الطبيعي المسال في العالم، ما يجعله ممرّاً استراتيجياً وحيوياً للأسواق الآسيوية الكبرى مثل الصين والهند.
اما وسائل الإعلام الإيرانية فنقلت عن مسؤول في الحرس الثوري أن مضيق هرمز مغلق، وأن إيران ستطلق النار على أي سفينة تحاول العبور، ما يزيد المخاوف من تعطل الإمدادات وارتفاع الأسعار.
توقعات الأسواق
يتوقع محللون أن تستمر أسعار النفط مرتفعة خلال الأيام المقبلة، مع مراقبة الأسواق لتأثير تصاعد الصراع في الشرق الأوسط على حركة الطاقة العالمية.


