ارتفعت الأسهم الأوروبية خلال جلسة الثلاثاء، لتعوض خسائر بداية الأسبوع، وسط حالة من التفاؤل في الأسواق بشأن احتمالات استئناف محادثات السلام في الشرق الأوسط، رغم استمرار التوترات بعد فرض الولايات المتحدة قيودًا على الموانئ الإيرانية.
وصعد مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.6% ليصل إلى 617.58 نقطة بحلول الساعة 07:17 بتوقيت غرينتش، مدعومًا بتحسن شهية المخاطرة لدى المستثمرين.
أفادت مصادر أن
فرق التفاوض بين الولايات المتحدة وإيران قد تعود إلى إسلام آباد خلال الأسبوع الجاري، بعد انتهاء جولة محادثات لم تحقق تقدمًا يُذكر، وهو ما ساهم في تهدئة المخاوف في الأسواق.
هذا التطور انعكس إيجابًا على أسواق الأسهم، في حين تراجعت أسعار النفط إلى ما دون 100 دولار للبرميل، ما خفف من الضغوط على قطاعات عدة، خاصة قطاع الطاقة الذي انخفض بنسبة 0.2%.
حذر محللون
من استمرار الضغوط التضخمية الناتجة عن ارتفاع تكاليف الطاقة، خاصة في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز أمام جزء من حركة الملاحة التجارية، وهو ما يزيد من هشاشة الإمدادات العالمية.
رغم التحديات
حقق المؤشر الأوروبي مكاسب تقارب 4% منذ بداية العام، متفوقًا بشكل طفيف على مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأمريكي الذي سجل ارتفاعًا بنحو 0.5% خلال الفترة نفسها.
بالنسبة للقطاعات
تصدر قطاعا الصناعة والتكنولوجيا المكاسب بارتفاع 0.9% و1.5% على التوالي، بينما تراجع قطاع السلع الشخصية والمنزلية بنسبة 0.4%.
كما انخفض سهم شركة إل في إم إتش الفرنسية للسلع الفاخرة بنحو 2%، بعد إعلانها تراجع المبيعات بنسبة لا تقل عن 1% في الربع الأخير، متأثرة بانخفاض الإنفاق في منطقة الخليج نتيجة تداعيات الحرب على إيران.
