للمرة الأولى ومنذ 58 عاما، صدرت الطبعة المصرية لرواية "أولاد حارتنا" الذائعة الصيت للاديب المصري البارز نجيب محفوظ، وتمتاز الطبعة المصرية بتوقيع دار "دار الشروق للنشر" وهي دار مصرية تولت طبع الأعمال الكاملة للروائي المصري الراحل الحائز على جائزة نوبل للآداب.
وقد لاقت هذه الطبعة استحسان وقبول الجمهور الذي تهافت على اقتنائها. وكانت هذه الرواية قد نشرتها "دار الآداب" اللبنانية في الخمسينات من القرن الفائت.
بينما تحمل الطبعة القاهرية الجديدة مقدمة للدكتور أحمد كمال أبو المجد، استجابة لشرط من اثنين كان محفوظ وضعهما قبل نشر الرواية، أما الشرط الثاني فهو موافقة الأزهر على نشر الرواية، الموقف الذي اعتبره كتّاب ومثقفون ردة من محفوظ على نفسه وعلى القيم الليبيرالية التي كان هو واحدا من نماذجها المضيئة.