يحمل 26 قنبلة..صاروخ إيراني عنقودي يوقع قتلى ويثير رعب تل أبيب

تاريخ النشر: 09 مارس 2026 - 02:45 GMT
-

لقي مستوطنين إسرائيليين مصرعهم، الاثنين، جراء سقوط صاروخ إيراني انشطاري على وسط الأراضي المحتلة، بينما أفادت مصادر محلية بمقتل عاملين أجنبيين، ليرتفع عدد قتلى الهجوم إلى 4.

وذكرت صحيفة معاريف أن الصاروخ الإيراني أصاب منطقة في وسط دولة الاحتلال، ما أسفر عن مقتل شخصين، في حين أفادت صحيفة يسرائيل هيوم بأن الصاروخ سقط في مدينة بات يام الواقعة جنوب تل أبيب.

وأفادت القناة 12 العبرية بأن الصاروخ الذي أُطلق من إيران كان من النوع العنقودي، إذ حمل 26 قنبلة صغيرة يتراوح وزن الواحدة منها بين كيلوغرامين وخمسة كيلوغرامات، وتناثرت هذه القنابل على مساحة واسعة عقب سقوطه.

وبحسب هيئة البث التابعة للاحتلال الإسرائيلي، فقد انتشرت القنابل الصغيرة التي حملها الصاروخ في ستة مواقع مختلفة ضمن منطقة تل أبيب الكبرى، ما تسبب بحالة استنفار واسعة في أجهزة الطوارئ.

وأشار الخبير العسكري نضال أبو زيد إلى أن الصاروخ الذي استهدف وسط مناطق الاحتلال الإسرائيلي ويرجح أنه تسبب في مقتل شخصين قد يكون من طراز خرمشهر 4 الانشطاري، وهو أحد الصواريخ الإيرانية بعيدة المدى ذات القدرة التدميرية المرتفعة.

وفي سياق متصل، أعلنت هيئة الإسعاف التابعة للاحتلال الإسرائيلي تسجيل إصابتين خطيرتين في بلدة إيهود القريبة من مطار بن غوريون شرق تل أبيب، نتيجة الهجمات الصاروخية الأخيرة.

كما أعلنت وزارة الصحة التابعة للاحتلال الإسرائيلي ارتفاع عدد المصابين منذ بدء الرد الإيراني على الغارات الأمريكية وغارات الاحتلال الإسرائيلي إلى 2142 مصابا، بينهم 142 يتلقون العلاج داخل المستشفيات.

وأفاد مراسل الجزيرة بسقوط صاروخ في تل أبيب وفق معلومات أولية، بالتزامن مع دوي انفجارات ناجمة عن عمليات اعتراض للصواريخ في أجواء مستوطنات وسط الضفة الغربية ووسط مناطق الاحتلال الإسرائيلي.

وفي وقت لاحق، ذكرت هيئة البث التابعة للاحتلال الإسرائيلي أن إيران أطلقت صاروخا عنقوديا جديدا باتجاه وسط الأراضي التي يسيطر عليها الاحتلال.

كما أعلنت الجبهة الداخلية للاحتلال الإسرائيلي أن صفارات الإنذار دوت في تل أبيب ومحيطها، إضافة إلى القدس ومستوطنات الضفة الغربية، مع استمرار إطلاق الصواريخ.

وسُمع دوي انفجارات في محيط القدس المحتلة بعد إعلان إطلاق دفعة جديدة من الصواريخ من إيران، بحسب ما أفاد به مراسل الجزيرة.

وامتدت حالة التأهب لتشمل مناطق أخرى، إذ أعلنت الجبهة الداخلية للاحتلال الإسرائيلي أن صفارات الإنذار دوت أيضا في طبريا والجولان وبيسان، إلى جانب مناطق مختلفة في الضفة الغربية.