غادر وزير العدل التركي بكر بوزداغ، الأحد، مطار “أتيمسغوت” العسكري في العاصمة أنقرة، متوجهاً إلى الولايات المتحدة الأمريكية، لبحث تسليم “فتح الله غولن” زعيم منظمة الكيان الموازي.
ومن المقرر أن يلتقي بوزداغ، نظيره الأمريكي جيف سيشنز، الاثنين.
ويبحث بوزداغ مع نظيره، 4 ملفات متعلقة بتسليم “غولن”، إلى جانب أدلة جديدة سيعرضها حول وقوف “غولن” وراء الانقلاب الفاشل.
كما سيطلب الوزير التركي حبس “فتح الله غولن” مؤقتاً، بحسب اتفاقية إعادة المجرمين الموقعة بين تركيا والولايات المتحدة.
وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف يوليو/تموز الماضي، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع منظمة “فتح الله غولن”.
وحاولت عناصر المنظمة السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية، قبل أن يتصدى لها المواطنون في الشوارع.
وتطلب أنقرة من واشنطن تسليم زعيم منظمة الكيان الموازي “فتح الله غولن” بموجب اتفاقية “إعادة المجرمين” المبرمة بين الجانبين عام 1979.
واتفاقية “إعادة المجرمين” وقعت في 7 يونيو/حزيران 1979 بين الجمهورية التركية والولايات المتحدة الأمريكية، وبموجبها تنظم الأحكام المتعلقة بتسليم المجرمين والتعاون المتبادل في الجرائم الجنائية.
ودخلت حيز التنفيذ في الأول من يناير/كانون الثاني 1981.
