وصل الى بغداد اليوم الاثنين، وزير الدفاع التركي، خلوصي آكار، في زيارة غير معلنة، حيث التقى عددا من المسؤولين العراقيين.
وقالت تقارير ان خلوصي التقي رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي ونظيره العراقي جمعة عناد ومسؤولين آخرين".
واشارت المعلومات إن سر زيارة خلوصي أكار إلى بغداد هو التباحث في ملفات مكافحة الإرهاب. وأن هناك توافقات أمنية حدثت خلال الأشهر الماضية بين الجانبين التركي والعراقي في إطار مكافحة الإرهاب من أجل الوصول إلى هذه الزيارة.
وأوضحت أن الزيارة مقررة منذ أغسطس الماضي ولكن العمليات العسكرية التركية التي أدت إلى مقتل ضابطين عراقيين خلال أغسطس أدى إلى إلغاء العراق لهذه الزيارة التي تأجلت لأشهر حتى تتم اليوم.
وقبل أيام، حذر برلماني من "أطماع" الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في العراق، واحتمال وقوع توغل تركي كبير في الشمال.
وفي وقت سابق حذرت صحيفة "لو فيغارو" في تقرير لها من أن أردوغان بات يتطلع الآن نحو العراق، إذ لم يعد هناك ما يوقفه، وأن العمليات العسكرية التركية قد تكثفت بقوة العام الماضي بمسميات مختلفة، وهو ما يوحي بعملية أكبر في الأشهر المقبلة واحتلال أراض عراقية وإقامة قواعد عسكرية دائمة بحجة تطهير المنطقة الحدودية بين تركيا والعراق من أي وجود لمقاتلي منظمة حزب "العمال الكردستاني" التي تصنفها أنقرة إرهابية.