وزير الخارجية البريطاني يهاتف ظريف

تاريخ النشر: 20 يوليو 2019 - 02:59 GMT
أبدى لظريف خلال الاتصال خيبة أمله الشديدة في "أن (الإيرانيين) تصرفوا عكس ما أكدوا
أبدى لظريف خلال الاتصال خيبة أمله الشديدة في "أن (الإيرانيين) تصرفوا عكس ما أكدوا

أجرى وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف اليوم السبت اتصالا هاتفيا لبحث مصير الناقلة البريطانية التي احتجزتها إيران أمس في مضيق هرمز فيما افادت تقارير واشنطن عن استعدادات اميركية لحرب في الخليج 

وأكد هانت، في تغريدة نشرها على حسابه في "تويتر"، أنه أبدى لظريف خلال الاتصال خيبة أمله الشديدة في "أن (الإيرانيين) تصرفوا عكس ما أكدوا لي السبت الماضي بأن طهران تسعى إلى خفض التوتر". 

 

وتابع الوزير البريطاني: "ينبغي أن تقترن الأفعال بالأقوال، إذا كنا راغبين في إيجاد حل. الملاحة البحرية يجب تأمينها وسيتم ذلك".

الى ذلك قالت وزيرة الدفاع البريطانية، بيني موردون، إن ناقلة النفط المسجلة في المملكة المتحدة والتي استولت عليها إيران تم اعتراضها في المياه العمانية.

وفي تصريح لقناة "سكاي نيوز" البريطانية، وصفت الوزيرة موردون الحادث بأنه "عمل عدائي".

ظريف: الرد على احتجاز الناقلة الايرانية 

في المقابل، أعلن الجانب الإيراني أن ظريف شدد خلال الاتصال، على أن الناقلة البريطانية الموقوفة انتهكت قوانين الملاحة وتم احتجازها بطلب من منظمة الملاحة البحرية الإيرانية، وينبغي أن يعبر ملفها المسار القانوني.من جهة أخرى جدد ظريف موقفه من أن احتجاز الناقلة الإيرانية في جبل طارق في وقت سابق من الشهر الجاري، كان خطوة مخالفة للقانون.

استعدادات اميركية 

وكشفت القيادة المركزية الأمريكية، أن الولايات المتحدة تحضر لعملية عسكرية تحت مسمى "غارديان"، لتأمين الطرق البحرية في منطقة الخليج والشرق الأوسط عامة.

وقالت: "القيادة المركزية الأمريكية تعمل على تطوير العملية البحرية الدولية "غارديان" لتعزيز المراقبة والأمن في الممرات المائية الرئيسية في الشرق الأوسط وضمان حرية الملاحة على خلفية الأحداث الأخيرة في منطقة الخليج".

وبدأ الإعداد للعملية في الخليج بذريعة توقيف الحرس الثوري الإيراني يوم الجمعة ناقلة بريطانية بسبب انتهاكها للمعايير الدولية.

وفي وقت لاحق علم بأن القائم بأعمال وزير الدفاع الأمريكي ريتشارد سبنسر، وافق على نقل وحدة عسكرية إلى السعودية من أجل "حماية مصالح الولايات المتحدة" في منطقة الشرق الأوسط.

وتؤكد واشنطن أن الغرض من العملية "هو تعزيز الاستقرار في البحار، وضمان المرور الآمن وتقليل التوتر في المياه الدولية في جميع أنحاء الخليج ومضيق هرمز ومضيق باب المندب وخليج عمان".

 

وأعلنت وزارة الخارجية البريطانية، السبت، أن لندن استدعت القائم بالأعمال الإيراني في لندن، بعد احتجاز ناقلة ترفع علم بريطانيا في مضيق هرمز.

وأعلن "الحرس الثوري" الإيراني أمس عن احتجازه الناقلة Stena Impero البريطانية بدعوى مخالفتها قوانين الملاحة واصطدامها بقارب صيد في مضيق هرمز، ليتم اقتيادها إلى ميناء بندر عباس.

وسبق أن احتجزت سلطات جبل طارق وبريطانيا أوائل الشهر الجاري ناقلة النفط الإيرانية Grace1، التي قيل إنها كانت متوجهة إلى سوريا خرقا للعقوبات الأوروبية ضد دمشق، وهو ما رفضته طهران مطالبة بالإفراج عنها.