هدوء حذر على الحدود اللبنانية الاسرائيلية ودياب يحذر من "الانزلاق نحو الأسوأ"

تاريخ النشر: 28 يوليو 2020 - 09:45 GMT
هدوء حذر على الحدود اللبنانية الاسرائيلية

يسود هدوء حذر الثلاثاء، الحدود الإسرائيلية اللبنانية، بعد يوم من اعلان اسرائيل تصديها لمحاولة تسلل عناصر من حزب الله، وهو ما نفاه الحزب. بينما حذر رئيس وزراء لبنان حسان دياب من "الانزلاق نحو الأسوأ".

وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية الثلاثاء "تستمر حالة التأهب القصوى في صفوف الجيش، وخاصة في سلاحي الاستخبارات والجو".

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن الإثنين أنه أحبط هجوما لحزب الله، حاول تنفيذه على مواقع إسرائيلية على الحدود اللبنانية.

كما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن القوات الإسرائيلية أحبطت محاولة من "حزب الله" للتسلل عبر حدود لبنان.

لكنّ حزب الله، نفى أنه أقدم على تنفيذ أي عملية في الجنوب اللبناني، وقال إن إسرائيل "فبركت الهجوم".

وأفادت وسائل إعلام لبنانية، أن إسرائيل أطلقت عشرات القذائف على منطقة "مزارع شبعا" المتنازع عليها بدعوى التصدي لمحاولة التسلل المزعومة.

وسبق للجيش الإسرائيلي أن أعلن الأسبوع الماضي، حالة التأهب تحسبا لهجوم من حزب الله، الذي قال إن إسرائيل قتلت أحد عناصره في هجوم جوي على موقع قرب العاصمة السورية دمشق في 20 يوليو/تموز الجاري.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية، الثلاثاء، إن إسرائيل نقلت رسالة لحزب الله، عبر طرف ثالث، أبلغته فيها عدم رغبتها في "التصعيد".

وأضافت في هذا السياق "في مسعى منها لتخفيف التوتر الأمني في الحلبة الشمالية، نقلت إسرائيل رسالة اطمئنان الى منظمة حزب الله اللبنانية عبر طرف ثالث أوضحت فيها ان وجهتها ليست لتصعيد الأوضاع".

ولم تكشف الهيئة عن هوية الطرف الثالث.

والثلاثاء، حذر رئيس الوزراء اللبناني حسان دياب من "الانزلاق نحو الأسوأ" جراء "تصعيد عسكري خطير" من إسرائيل ضد بلاده.

وقال دياب، في كلمة خلال اجتماع المجلس الأعلى للدفاع اللبناني نشر مضمونها عبر حسابه على تويتر: "أدعو إلى الحذر خلال الأيام القادمة، أنني متخوف من انزلاق الأمور للأسوأ، في ظل التوتر الشديد على حدودنا".

وأضاف: "إسرائيل اعتدت على سيادة لبنان مجددا، وخرقت القرار 1701 عبر تصعيد عسكري خطير".

وتفاوتت التقديرات، في إسرائيل، حيال سيناريوهات الفترة المقبلة، حيث قال محللون سياسيون إن التوتر الحالي مع حزب الله قد انتهى، وآخرون حذروا من أنه قد يعيد الكرّة مجددا.

وفي هذا المجال، تساءلت صحيفة "جروزاليم بوست" الإسرائيلية الثلاثاء، قائلة "إذا كان الحادث قد انتهى، فلماذا لا تعود القوات الإسرائيلية إلى قواعدها؟".

وبدورها، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، الثلاثاء "أراد حزب الله الحفاظ على ردعه في مواجهة إسرائيل، ليبرهن أيضًا لمتبرعيه الإيرانيين على أنه الوكيل الأكثر فاعلية وقوة، لدى إيران في الشرق الأوسط".

وأضافت إن حزب الله "لم يرغب في اتخاذ إجراء ينتهك سيادة إسرائيل ويجبر الإسرائيليين على الرد عسكريا داخل لبنان، كان الهدف هو تحديد ثمن من الجيش الإسرائيلي في منطقة متنازع عليها، مزارع شبعا، والتي يعتبرها حزب الله أراض لبنانية تحت الاحتلال الإسرائيلي".