أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن حكومته تعمل على تشكيل تحالف إقليمي لمواجهة ما وصفه بـ"المحور الشيعي" بقيادة إيران و"المحور السني" الذي قال إنه يتمثل في جماعة الإخوان المسلمين.
وخلال كلمته أمام مؤتمر قيادي لمديري جهاز الأمن العام للاحتلال الإسرائيلي "الشاباك"، أوضح نتنياهو أن التحالف الذي يجري العمل عليه يضم دولا عدة، مشيرا إلى أن بعضها يزور تل أبيب حاليا، فيما يجري هو زيارات إلى دول أخرى، وأضاف أن الحديث يدور عن "دائرة كاملة تشمل الشرق الأوسط".
وفي ما يتعلق بقطاع غزة، شدد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي على ضرورة نزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، قائلا إن ذلك "سيحدث بالطريقة السهلة أو الصعبة"، في إشارة إلى استعداد حكومته للمضي قدما في هذا الهدف مهما كانت الكلفة.
وتطرق نتنياهو إلى تصاعد جرائم القتل داخل المجتمعات العربية في أراضي عام 1948، معتبرا أن انتشار السلاح غير المرخص يشكل خطرا متزايدا، وداعيا إلى تقليص هذا المخزون ومصادرته تحسبا لـ"يوم عصيب قد يأتي"، وفق تعبيره.
كما ألمح إلى احتمال بروز ما سماه "تهديدا إرهابيا" من داخل هذه المجتمعات، قائلا إن الحديث يدور دوما حول خطر توجيه السلاح إلى الداخل، في تصريحات أثارت انتقادات واسعة بشأن ربط الجريمة المنظمة بالبعد الأمني والسياسي.
وتأتي هذه المواقف في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة، وبدفع من الاحتلال الإسرائيلي، تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط، مع تلويحها بإمكانية تنفيذ عمل عسكري ضد إيران لإجبارها على التخلي عن برنامجها النووي والصاروخي، ووقف دعمها لحلفائها في المنطقة.