نتنياهو: الاتفاق النووي الإيراني المتوقع أسوأ مما كانت تخشاه إسرائيل

تاريخ النشر: 29 مارس 2015 - 03:09 GMT
البوابة
البوابة

استنكر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الأحد اتفاق الاطار الإيراني النووي الذي تسعى إيران والقوى العالمية الست إلى إبرامه قبل انتهاء مهلة 31 مارس آذار واصفا إياه بأنه أسوأ مما كانت تخشى إسرائيل.

وشنت إسرائيل معركة وصفتها بأنها "شاقة" على إتفاقية قد تخفف العقوبات على الإيرانيين مع منحهم حق الاحتفاظ ببنية تحتية تتيح لهم إمكانية صناعة القنبلة النووية رغم أن طهران تؤكد أن برنامجها النووي سلمي.

وقال نتنياهو لمجلس وزرائه في القدس "هذا الاتفاق -مما بدأ يتضح- يجسد كل مخاوفنا بل أكثر من ذلك أيضا."

وتسعى الدول الست الكبرى وإيران في لوزان بسويسرا إلى التوصل لاتفاق إطار سياسي بشأن البرنامج النووي الإيراني بحلول آخر مارس آذار الحالي.

وفي إشارة إلى التقدم الذي تحققه القوات المدعومة من إيران في اليمن وغيرها من الدول العربية اتهم نتنياهو الجمهورية الإسلامية في إيران بمحاولة "إخضاع الشرق الأوسط بأكمله" في الوقت الذي تتجه فيه نحو امتلاك القدرات النووية.

وقال "إن محور إيران-لوزان-اليمن خطر جدا على الإنسانية ويجب وقفه."

وفاز نتنياهو اليميني بفترة رابعة على رأس الحكومة في الانتخابات التشريعية في 17 مارس آذار.

وأضاف يوم الأحد أنه تحدث مع مشرعين أمريكيين كبار من كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي "واستمع منهما إلى الدعم الثابت والمتين والمستمر من الحزبين لإسرائيل."

وفي سياق متصل عبر أوفال شتاينتز وزير الشؤون الاستراتيجية عن أمل مشوب بالحذر أن تنهار المفاوضات هذه المرة كما فعلت في المرة السابقة.

وقال شتاينتز لراديو إسرائيل "ما زالت أمامنا الفرصة. نحن لسنا وحدنا. ما زالت هناك شكوك حيال هذا الأمر في الولايات المتحدة كما في فرنسا وحتى في بريطانيا" في إشارة إلى الخلافات بشأن حجم المشاريع النووية التي سيسمح لإيران بالاحتفاظ بها.

وأشار شتاينتز إلى أن إسرائيل -التي لم تلق مطالبها المتشددة بشأن الاتفاق النووي مع ايران آذانا صاغية في الغرب- تخوض معركة شاقة.

من ناحية أخرى قال الوزير في الحكومة الأمنية جلعاد إردان إن "هناك فرصا جيدة" أن تتوصل القوى الكبرى وإيران إلى اتفاق إطار نووي قبل انقضاء المهلة النهائية يوم الثلاثاء وبعدها سوف يبدأ العمل على وضع اتفاقية شاملة في إطار مهلة أقصاها نهاية يونيو حزيران المقبل.

وأشار إلى أن الحملات المضادة لهذا الاتفاق قد تتصاعد خلال الفترة السابقة للمهلة النهائية في يونيو حزيران.

وأوضح إردان لراديو إسرائيل "هذا الأمر لم ينته يعد. هناك الكونجرس كما أن اللاعبين أنفسهم المشاركين في المفاوضات لم يوافقوا على جميع الشروط. لا يزال هناك حيز كبير للتحرك الدبلوماسي قبل التوصل للاتفاقية النهائية."