من هو "أبيلاردو دي لا إسبرييلا" رئيس كولومبيا المثير للجدل؟

تاريخ النشر: 22 يونيو 2026 - 07:17 GMT
يُعرف بلقب "النمر"
يُعرف بلقب "النمر"
  • فوز يميني ضئيل في كولومبيا.. أبيلاردو دي لا إسبرييلا .. لا عصابات بعد اليوم

حقق المحامي والسياسي اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييلا فوزاً بفارق ضئيل في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية الكولومبية، في تحول سياسي لافت نحو اليمين، متعهداً بتشديد الحرب على تجارة المخدرات والجماعات المسلحة.

  • وحصل دي لا إسبرييلا على 49.65% من الأصوات، متقدماً بفارق محدود على منافسه اليساري السيناتور إيفان سيبيدا الذي نال 48.70%، وفق النتائج الرسمية.

وأعلن الرئيس المنتخب أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هنأه بالفوز، مشيراً إلى أن:

 ترامب أعرب عن دعمه الكامل  واعترافه بنتيجة الانتخابات.

من محامٍ بارز إلى؟

  • برز اسم دي لا إسبرييلا خلال السنوات الماضية كواحد من أكثر الشخصيات حضوراً في المشهد السياسي والإعلامي الكولومبي.
  • وبدأ مسيرته كمحامٍ جنائي متخصص في القضايا الكبرى، حيث دافع عن رجال أعمال وشخصيات عامة ومسؤولين بارزين، قبل أن ينتقل تدريجياً إلى العمل السياسي والتأثير العام.
  • واستند في صعوده السياسي إلى خطاب يدعو إلى "دولة قوية" وتشديد الإجراءات الأمنية، مستفيداً من مخاوف قطاعات واسعة من تصاعد نفوذ العصابات وتجارة المخدرات.

برنامج قائم على الأمن والاقتصاد

خلال حملته الانتخابية، ركز دي لا إسبرييلا على تعزيز دور الجيش والشرطة، وملاحقة التنظيمات المسلحة وشبكات الجريمة، مع مراجعة بعض سياسات المصالحة التي تبنتها حكومات سابقة.

كما دعا إلى سياسات اقتصادية أكثر انفتاحاً على الاستثمار والقطاع الخاص، مع تقليل القيود التنظيمية وتشجيع الشركات المحلية والأجنبية.

ويرى أنصاره أنه قادر على إعادة فرض هيبة الدولة، بينما يحذر خصومه من أن نهجه الصارم قد يزيد من الانقسام السياسي ويؤثر على ملفات حقوق الإنسان والمصالحة الوطنية.

دعم ترامب يثير الجدل

  • حظي دي لا إسبرييلا بدعم علني من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال السباق الانتخابي، حيث وصفه بأنه "مناضل بلا كلل" وقادر على تعزيز الأمن والاستقرار في كولومبيا.
  • وأثار هذا الدعم جدلاً داخلياً، إذ اعتبرته القوى المحافظة مؤشراً على تقارب محتمل مع واشنطن، بينما رأت قوى اليسار أنه تدخل في الشأن الانتخابي الكولومبي.

"النمر" في قصر الرئاسة

يحمل الرئيس الكولومبي الجديد الجنسية الأمريكية إلى جانب الكولومبية، ويُعرف بلقب "النمر"، في إشارة إلى الصورة القوية التي حاول ترسيخها خلال مسيرته السياسية.

وبفوزه، تدخل كولومبيا مرحلة سياسية جديدة وسط استقطاب حاد بين اليمين واليسار، مع وعود بتغيير كبير في سياسات الأمن والاقتصاد.